شهدت فنادق ومنتجعات المدن الساحلية التركية حجوزات غير مسبوقة هذا الصيف، مما يشكل زيادة بنسبة 58% مقارنة بالفترة نفسها في العام الماضي. هذه المنطقة في تركيا عرفت بالساحل التركوازي لجمال مياهها المتميزة باللون الأزرق المخضر، وتعد الوجهة المفضلة بالنسبة للعديد من السياح المحليين و كذلك الآلاف من الزوار الأجانب. الشاطىء الريفييرا أو الساحل التركوازي هو مصطلح معروف يستخدم لتحديد منطقة جنوب غرب تركيا والتي تضم أنطاليا، موغلاً، وإلى حد أقل أيدين ومحافظة ازمير والتي تعتبر مقصدا سياحيا شهيرا.
المنطقة معروفة أيضا بمناخها اللطيف والأكثر رغبة لدى السياح من معظم بلدان العالم المختلفة، وتمتد على نحو ألف كيلومتر من الشواطئ الممتدة على البحر الأبيض المتوسط وبحر إيجه. هذا الامتداد الساحلي يغطيه العديد من المواقع التاريخية والأثرية القديمة، بالإضافة إلى الشواطئ الدافئة والكهوف والغابات الخضراء مما يجعل منها مكانا جيدا للرحلات المتكررة لؤلئك الذين يحبون الاستمتاع بالشواطئ.
يقول السيد سدات غونولوغلوا، الملحق الثقافي والإعلامي في المكتب السياحي والثقافي التركي في دبي: "خلال عام 2010، وصل عدد الزوار القادمون من دولة الامارات العربية المتحدة وحدها إلى 55,000 سائح. وهذا العام يشهد زيادة ملحوظة في الطلب على حجوزات الفنادق والمنتجعات لقضاء عطلة الصيف، ليس فقط من قبل سياح الإمارات العربية المتحدة، ولكن أيضا من قبل سياح دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك حسب ما تشير إليه إحصاءات وزارة السياحة والثقافة، حيث يتجه الأغلبية، بالإضافة إلى مدينة اسطنبول ، نحو الساحل الجنوبي من تركيا وتحديداً أنطاليا و بودروم".
وأضاف غونولوغلوا: "بالمقارنة مع العام الماضي، ازداد عدد الزائرين القادمين إلى أنطاليا وحدها من دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 50%، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد بحلول نهاية هذا الصيف".
بودروم وانطاليا هما أكثر المناطق الخلابة على ساحل تركيا، حيث تتمتع بودروم بمناخها الرائع، وبحرها الدافئ، وطبيعتها الخلابة، وتاريخها العريق، وحياتها الليلية الحديثة التي تستمر حتى شروق الشمس، ومنتجعاتها وفنادقها الكثيرة التي تناسب كل الاحتياجات لزوارها. أنطاليا أيضاً تتميز بمشهدها الخلفي من الجبال الساحلية الخلابة ، ومنحدراتها الجبلية الشاهقة، مع العديد من فنادقها الرائعة التي تطل على البحر على كافة مشارف البلدة.
