كشفت شركة "نفيديا" أمس النقاب عن منتجها الجديد الذي يعد أسرع معالج رسومي للكمبيوترات الدفترية في العالم . وتضع وحدة معالجة الرسومات هذه، والمتوافرة حالياً داخل كمبيوترات ألينوي 18x المحمولة، معايير جديدة للألعاب الرائدة في هذا المجال. كما سيتم قريباً طرح كمبيوترات ألينوير M71x تتضمن المعالج وتقنية "نفيديا أوبتيموس".
وقال رينيه هاس، مدير عام منتجات الكمبيوتر الدفتري لدى "نفيديا": "أفضل دعم للألعاب وخصائصها المتطورة إلى جانب أفضل أداء يمكن الحصول عليه على الإطلاق: هذه هي روح نيفيديا بإمكاناتها التي تمكنك من تجاوز كل الحدود".
وقال إيدي جويانيس، مدير تسويق المنتجات لدى "ألينوير": "تجربة اللعبة على أكثر الإعدادات تطلباً هي أقصى رغبات كل محب للألعاب! وتعمل «ألينوير» على توفير التقنيات التي تتيح تلبية هذه الرغبة. ويتواصل هذا التناغم الكامل مع إطلاق المعالج على كمبيوتر ألينوير M71x وتقديم خيار البطاقة الثنائية في كمبيوتر ألينوير M81x، وبهذا تقدم ألينوير تجربة اللعب المثالية! وتعد المعالجات أسرع معالجات رسومية للكمبيوترات الدفترية التي تدعم "مايكروسوفت دايركت إكس 11" في السوق، حيث تقدم أداءً في إظهار التفاصيل أفضل بست مرات في حده الأقصى من غيرها من وحدات معالجة رسومات الكمبيوترات الدفترية . كما تمتاز بمستوىً أعلى من الكفاءة وبأداءٍ أفضل بنسبة 20% للواط مقارنة بالجيل السابق ".
وأحدثت "نفيديا"، نقلة نوعية وجهت تركيز العالم إلى قوة رسومات الكمبيوتر عندما ابتكرت وحدة المعالجة الجرافيكية في عام 1999. ومنذ ذلك الحين، دأبت "نفيديا" على إرساء معايير جديدة على صعيد الحوسبة البصرية من خلال رسومات تفاعلية مبهرة تتوفر على أجهزة تتنوع بين مشغلات الوسائط المتنقلة وأجهزة الكمبيوتر المحمول ومحطات العمل. وقد ساهمت خبرة "نفيديا" في معالجة الرسومات القابلة للبرمجة في تحقيق إنجازات مهمة على صعيد المعالجة الموازية التي تجعل من عملية الحوسبة الفائقة أمراً غير مكلف ومن السهل الحصول عليه. وقد صنفت مجلة "فورتشن" شركة "نفيديا" في المركز الأول على صعيد الابتكار في قطاع أشباه الموصلات على مدى عامين متتاليين.
