أثارت فرنسا للمرة الأولى احتمال التخلي عن الطاقة النووية لكن وزير الطاقة الفرنسي اريك بيسون شدد على أن هذا مجرد واحد من سيناريوهات كثيرة وليس بالسيناريو الذي تحبذه الحكومة. وأعلن بيسون عن إطلاق دراسة عن مزيج موارد الطاقة في البلاد بحلول العام 2050 ومن الخيارات محل النظر التخلي التام عن إنتاج الطاقة النووية وخفض حصة الطاقة النووية إلى 50 في المئة وإجراء خفض جذري لإنتاج الكهرباء عموما في فرنسا.
وقال بيسون: سندرس كل السيناريوهات المحتملة لما نسميه مزيج الطاقة. وستجري الدراسة بكل موضوعية وفي شفافية تامة ودون تفادي لاي سيناريو بما في ذلك سيناريو التخلي عن الطاقة النووية. وقال مسؤول بوزارة الطاقة الفرنسية ان احد السيناريوهات المحتملة دراسة التخلي التام عن الطاقة النووية بحلول العام 2050 أو حتى عام 2040.
وشدد بيسون على انه يفضل ابقاء حصة الطاقة النووية من الانتاج الكلي للكهرباء في فرنسا عند الثلثين مقارنة مع 74 في المئة في عام 2010. وأوضح أن التخلي التام ليس هو خيار الحكومة او الرئيس لكنه غير مستبعد.
وعلى النقيض من المانيا التي اعلنت في مايو انها ستتخلى تماما عن انتاج الطاقة النووية بحلول عام 2022 فان فرنسا كانت نصيرا قويا للطاقة النووية واستبعدت الحكومة التخلي عنها كمصدر من مصادر توليد الكهرباء. واظهر استطلاع للرأي العام الشهر الماضي ان ثلاثة ارباع الفرنسيين الذين أدلوا برأيهم يريدون التخلي عن الطاقة النووية.
