تعتزم اليابان إجراء اختبارات للضغط على محطات طاقة نووية في أنحاء البلاد لطمأنة الشعب، وخاصة أولئك الذين يعيشون قرب تلك المنشآت. وستختبر الإجراءات قدرة المحطة على مقاومة الكوارث الطبيعية مثل الزلازل وموجات المد العاتية وسيجرى تطبيقها إلى جانب عمليات فحص تقليدية على السلامة. ويمكن أن يسبب ذلك تأجيلاً آخر في استئناف عمل المفاعلات، حيث ينتظر الأهالي الذين تقع المحطات النووية في مناطقهم نتيجة الاختبارات قبل إعطاء موافقتهم عليها وفقا للتقارير.

وتأتي تلك الخطوة ضمن جهود الحكومة لإقناع المواطنين بقبول إعادة تشغيل عدد من المفاعلات في مختلف أنحاء البلاد، بعد أن توقفت لفحصها منذ زلزال 11 مارس الماضي. وتصدر مواد مشعة من محطة فوكوشيما دايتشي النووية المتضررة على بعد 250 كيلومترا شمال شرق طوكيو منذ أن تضررت بسبب الكارثة، مما أجبر عشرات الآلاف من السكان على مغادرة المنطقة.

وأعرب عدد من اليابانيين عن قلقهم من أن تكون محطات اليابان النووية الأخرى، التي توفر 30% من إمدادات الكهرباء في البلاد عرضة لكوارث مماثلة. ونظرا لأن محطة هاماوكا تقع بالقرب من صدع جيولوجي أمر رئيس الوزراء ناوتو كان شركة شوبو الكتريك باور المشغلة للمحطة في أوائل مايو الماضي بإغلاقها فيما يجري تعزيز إجراءات السلامة في المحطة .

وكان حريق قد اندلع أمس لفترة قصيرة في منشأة للتخلص من النفايات في محطة توكاي رقم 2 للطاقة في مقاطعة إيباراكي على بعد 120 كيلومترا شمال - شرق طوكيو. ولم يصدر أي إشعاع طبقا للحكومة. وقال مسؤوليو محليون إن النيران اشتعلت في نفايات بالمحطة التي تديرها شركة أتوميك باور اليابانية عندما كان العمال يحاولون إسقاط النفايات في فرن صهر.