دعا وزير العدل والشؤون الأوروبية في ولاية هيسن الألمانية يورج أوفيه هان السائحين الألمان إلى مقاطعة الدنمارك كمكان لقضاء العطلات كمؤشر على استمرار الغضب في الأوساط الألمانية من قرار الحكومة الدنماركية إعادة عمليات التفتيش الحدودية.
كما دعا هان نظراءه إلى احتجاج جماعي من قبل الوزراء المحليين في ألمانيا وقال: عندما تعيد الدنمارك نقاط التفتيش الحدودية في موسم العطلات فيمكنني أن أنصح بتغيير وجهة قضاء العطلات والتوجه إلى النمسا أو بولندا.
وأضاف هان: حرية السفر والتنقل من أهم الإنجازات المرئية في أوروبا ومن يتعدى على هذا الأمر خاصة في موسم العطلات فهو يطعن في الفكرة الأوروبية نفسها. من جهة أخرى أدت الاضطرابات السياسية في شمال أفريقيا إلى تراجع كبير في أعداد المسافرين إلى دول تلك المنطقة مطلع العام الجاري.
وذكر إحصاء نشره مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني في مدينة فيسبادن أن 500 ألف مسافر فقط أقلعوا من المطارات الألمانية إلى أفريقيا في الربع الأول من العام الجاري بتراجع نسبته 25.8% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2010.
ووفقا للإحصاء فإن عدد المسافرين لمصر وحدها تراجع بنسبة 45%. وبشكل عام أقلع 20.3 مليون مسافر من المطارات الألمانية في الربع الأول من العام بزيادة نسبتها 3.6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وجاءت أسبانيا في مقدمة الدول التي استقبلت مسافرين من المطارات الألمانية إذ توجه إليها 1.9 مليون مسافر بزيادة قدرها 4% مقارنة بالربع الأول من عام 2010. وبعيدا عن التراجع في أعداد المسافرين إلى أفريقيا ارتفعت خلال نفس الفترة معدلات المسافرين للقارات الأخرى بنسبة 1.6%.
