حازت هوندا، التي يجري توزيعها حصرياً بدولة الإمارات من قبل الفطيم هوندا، المرتبة الثانية، ضمن مسح شمل علامات السيارات بما في ذلك الفاخرة منها، وسجلت هوندا ترتيبها الأفضل على الإطلاق من مؤسسة «جيه دي باور آند أسوشيتس»، ضمن دراسة الجودة الأولية لعام 2011، حيث صدرت نتائح المسح بالولايات المتحدة الأسبوع الماضي.

وكان كل من طراز أكورد وسيفيك، الأفضل مبيعاً، ضمن سبعة طرازات من هوندا فازت بأعلى درجات الجودة الأولية ضمن فئتها، ما رسخ مكانة هوندا الرائدة في القطاع.

وتم تصنيع خمسة من بين سبعة طرازات حصلت على أعلى الدرجات بدراسة الجودة الأولية، في أميركا الشمالية. وشملت هذه الطرازات سيفيك المدمجة، وإليمينت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات وكروس أوفر المدمجة و(سي آر- في بالمرتبة الثانية ضمن هذه الفئة)، وأكورد متوسطة الحجم، وأكورد كروستور الرياضية متعددة الاستخدامات الكروس أوفر متوسطة الحجم، وبيك أبك ريدج لاين متوسطة الحجم.

يضاف إلى ذلك الطرازان الآخران، إنسايت الهجين المدمج، وهوندا فت شبه المدمج. فيما احتلت علامة أكورا الدرجة الثالثة في الترتيب العام بدراسة الجودة الأولية لعام 2011.

واعترفت دراسة العام 2011 كذلك بتفوق ثلاثة من مصانع هوندا في مجال الجودة. وينتج مصنع هوندا انديانا، الكائن في جرينسبرج بولاية إنديانا، طراز سيفيك سيدان، ويعد واحداً من ثلاثة مصانع في العالم يحصل على الجائزة البلاتينية لجودة المصانع. ويمثل مصنع هوندا الأحدث للسيارات بالولايات المتحدة.

وذهبت جائزة الجودة الفضية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لمصنع سوزوكا في اليابان، لخط 1 لإنتاج سيفيك وإنسايت، فيما تم منح جائزة الجودة البرونزية لمنطقة أميركا الشمالية/ الجنوبية لمصنع إيست ليبرتي في أوهايو والذي ينتج أكورد كروستور، وسي أر في وإليمنت.

وقال مارك كاس، مدير إداري الفطيم هوندا: «ارتبطت هوندا على الدوام بتصنيع منتجات عالية الجودة والقيمة. وتعد نتائج دراسة الجودة الأولية من مؤسسة جيه دي باور آند أسوشيتس، دليلاً مهماً على تركيز هوندا على العملاء، والجهود الدؤوبة المبذولة بجميع أنحاء الشركة، في مجال البحث والتطوير والتصنيع والمبيعات».

وتقوم جيه دي باور آند أسوشيتس بإجراء مسوحات لمالكي السيارات، بهدف قياس الجودة الأولية للمركبات الجديدة بعد أول 90 يوماً من الملكية، وذلك منذ العام 1987. وتعد دراسة الجودة الأولية أداة مهمة للمستهلكين لتقييم جودة وتصميم المركبات الجديدة.