أعلنت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي بالتعاون مع مؤسسة «نبني»، وهي مؤسسة شعبية أنشئت على يد شباب شاركوا في الثورة المصرية، عن إطلاق مهرجان «مصر الآن» في القاهرة والإسكندرية ويستمر حتى 18 يوليو، 2011. ويستهدف إحياء جوهر مصر ونشر رسائله الإيجابية من خلال تسليط الضوء على «حرية الشباب المصري» ودعوة العالم إلى دعم مصر خلال العام 2011. وستشمل فعاليات المهرجان مؤتمراً بعنوان «العمل الآن»، ومعرضاً للفنون والحرف اليدوية ومهرجاناً موسيقياً وسينمائياً.
وبهذه المناسبة، قال وزير السياحة، الدكتور منير فخري عبدالنور: «الشباب المصري الذي ألهم العالم وقاد ثورته بشجاعة وعزم لإسقاط نظام فاسد مستبدّ، يتوقّع منه الآن أن يعمل بكل جدّ لبناء مصر قوية وعصرية تسودها الديمقراطية والعدالة. الآن، يتعيّن علينا جميعاً أن نتكاتف وأن نعمل يداً بيد لتحقيق أهدافنا وتطلعاتنا». وسينعقد مؤتمر «العمل الآن» في مكتبة الإسكندرية يومي 11 و12 يوليو، وسيشارك فيه أبرز رواد الأعمال والخبراء والمبدعين العالميين في مجال الاقتصاد والاجتماع والسياسة، للتعاون على رسم رؤية مستقبل مصر وتحفيز الفرص الاقتصادية والتنمية الاجتماعية الواسعة النطاق التي ستساهم في تغيير وجه مصر.
وتعليقاً على هذه المبادرة، قال السفير علي ماهر، كبير المستشارين في مكتبة الإسكندرية: «تعمل مكتبة الإسكندرية منذ إعادة إحيائها عام 2001 على تشجيع الشباب وتفعيل دورهم في خدمة المجتمع. واليوم أكثر من أي وقت مضى، من المهم جداً إشراك الشباب بشكل فاعل في رسم مستقبل أفضل لأنفسهم. وتعتزّ مكتبة الإسكندرية بتعاونها مع مؤسسة (نبني) على إطلاق هذه المبادرة، لنساعد على مواجهة التحديات التي ستعترض طريقنا وتحديد الفرص التي ستساهم في إحداث التغييرات التي يحتاج إليها وطننا».
وستشمل فعاليات مهرجان «مصر الآن» حفلات موسيقية ستحييها أشهر الفرق الموسيقية المصرية مثل فرقة وسط البلد وزبالون وفرقة راش وصندوق كشاب في حديقة الأندلس، ومركز ساقية الصاوي ودار الأوبرا من 1 إلى 18 يوليو. كما ستشهد حديقة الأندلس عرضاً لأفلام سينمائية في الهواء الطلق من تأليف وإعداد شباب ومخرجين مصريين استمدوا وحيهم من الثورة المصرية. هذا ويهدف مهرجان مصر الآن للموسيقى والأفلام السينمائية إلى دعوة العالم لزيارة مصر والاحتفال بالحرية والسلام مع الشعب المصري.
واختتم تيمور إمام من مؤسسة نبني، تيمور إمام قائلاً: نتطلع قدماً إلى نجاح مهرجان مصر الآن، آملين أن يساهم هذا الحدث السنوي في دعوة العالم إلى دعم مصر خلال العام 2011، وأن يصبح دليلاً تهتدي به دول العالم النامي وحدثاً عالمياً سنوياً.
