بدأت أمس في العاصمة الألمانية برلين المحادثات المتعلقة بالتغير المناخي بمشاركة خبراء من 35 دولة للتحضير لقمة الأمم المتحدة للمناخ والتي ستعقد في في مدينة ديربان بجنوب افريقيا خلال الفترة من 28 نوفمبر حتى 9 ديسمبر المقبل. وتأتي المحادثات في إطار مؤتمر «حوار بطرسبرغ من أجل المناخ» الذي يعقد على مدار يومين في ألمانيا.
يذكر أن بروتوكول كيوتو لحماية المناخ سينتهي العمل به نهاية عام 2012، لذلك تزيد الضغوط على قمة ديربان المقبلة لتحقيق خطوات نجاح واضحة في وضع أطر ملزمة لاتفاقية مناخ دولية جديدة.
من جانبه قال نوربرت روتجن وزير البيئة الألماني بشأن إرسال كل من الصين والولايات المتحدة (وهما من بين أكبر الجهات المسؤولة عن التغير المناخي) لرئيسي لجان المفاوضات بشان المناخ لدى كل منهما للمشاركة في المحادثات في برلين إنها إشارة إيجابية.
وتسعى ألمانيا إلى التوصل إلى اتفاق ملزم على مستوى العالم للحد من استخدام الوقود العضوي لمنع رفع درجة حرارة الأرض.
يذكر أن قمة الأمم المتحدة للمناخ التي عقدت في ديسمبر 2010 في كانكون بالمكسيك انتهت بموافقة حكومات العالم على اتفاق يتضمن حزمة إجراءات جديدة لمساعدة الدول الفقيرة على مكافحة تداعيات الاحتباس الحراري. وجاءت هذه القرارات بعد الفشل الذريع الذي منيت به قمة المناخ في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن في 2009. وصاحب محادثات أمس في برلين تظاهرة من الناشطين في مجال حماية البيئة المنتمين لمنظمة السلام الأخضر «غرين بيس» للمطالبة بتسريع وتيرة الإجراءات والتي بدونها لن يتحقق هدف الدرجتين. وكتب على لافتة فوق أكاديمية الفنون «خذ القيادة لإنقاذ المناخ، نعم تستطيعون».