استردت سنغافورة ملكية أراضي السكك الحديدية الماليزية التي تمر في إقليمها ، في إطار تفعيل اتفاق أنهى عقودا من المشاحنات بين الدولتين الجارتين. كما أنهى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في سبتمبر بشأن مبادلة الأراضي بمليارات الدولارات خدمة تاريخية للسكك الحديدية بين سنغافورة وماليزيا. وكان آخر قطار لشركة السكك الحديد الماليزية "كيه تي إم" غادر محطة تانجونج باجار التي تم إنشاؤها عام 1923 في وقت متأخر من أول من أمس الخميس في وسط سنغافورة.
وفي منتصف الليل، قامت الشركة الماليزية بتسليم الأراضي بما فيها المحطات وغيرها من الأبنية إلى سنغافورة. وبدأت كل القطارات المتجهة إلى ماليزيا تبدأ رحلاتها وتنتهى عند نقطة التفتيش الحدودية لسنغافورة في وودلاندز. وقال رئيس وزراء سنغافورة لي هيسين لونج إنه "بإغلاق هذا الفصل، يمكن لبلدينا المضي قدما لتعزيز الكثير من مصالحنا المشتركة". ومنذ انفصال سنغافورة من الاتحاد الماليزي واستقلالها في أغسطس عام 1965، كان خط السكة الحديد الذي تسيطر عليه شركة السكك الحديدية الماليزية ويمتد بطول 26 كيلومترا إلى وسط سنغافورة يمثل شوكة في خاصرة حكومات سنغافورة. لكن في سبتمبر الماضي توصل لي ونظيره الماليزي نجيب عبدالرزاق إلى اتفاق لتبادل الأراضي من بينها نقل مسار خط السكة الحديد لشركة "كيه تي إم".
