تصدر آلان مولالي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد موتور، قائمة رؤساء شركات السيارات الأعلى أجراً، وحقق في 2010 أجراً قدره 25.84 مليون دولار، يليه أجر سيرجيو ماركيوني، الرئيس التنفيذي لفيات وكرايسلر، والبالغ 17.55 مليون دولار.
وحقق مارتن فينتركورن، رئيس فولكسفاغن 12.39 مليون دولار. وحقق كارلوس غصن 982 مليون ين، أي 12.1 مليون دولار العام الماضي من عمله رئيساً تنفيذياً لشركة نيسان موتور، ما قد يجعله مجدداً المسؤول التنفيذي الأعلى راتباً في اليابان، متجاوزاً نظيره في سوني هوارد سترينجر الذي حقق 863 مليون ين. وارتفع إجمالي أجر غصن شاملاً خيارات الأسهم عشرة بالمئة عن العام الماضي، في حين زاد دخل سترينجر ستة بالمئة.
وكان غصن الفرنسي، المولود في البرازيل، وسترينجر البريطاني، هما الأعلى راتباً بين الرؤساء التنفيذيين للشركات اليابانية المدرجة العام الماضي. ويفوق أجر غصن بكثير ما يحصل عليه نظراؤه في المنافسين المحليين تويوتا موتور وهوندا موتور.
فقد حصل أكيو تويودا، رئيس تويوتا، على 136 مليون ين على مدى عام حتى مارس، في حين حصل تاكانوبو ايتو، الرئيس التنفيذي لهوندا على 130 مليون ين. ويدافع غصن عن الأجور التي تدفعها نيسان قائلاً، إنها تتبع معياراً للشركات متعددة الجنسيات، من أجل استقطاب الكفاءات في صناعة السيارات العالمية.
وأبلغ غصن المساهمين خلال اجتماع قرب مقر نيسان في يوكوهاما: إذا قارنتم أجورنا مع تويوتا أو هوندا فمن الواضح أن هناك فرقاً، فنحن نتبع المعايير العالمية. وكسب غصن 1.2 مليون يورو أي 1.7 مليون دولار أخرى في رينو، شريكة نيسان، والتي يتولى رئاستها أيضاً.
ومددت نيسان، أمس، عامين آخرين لغصن، الذي أعلن هذا الأسبوع خطة نمو جديدة لمدة ست سنوات، تستهدف ثمانية بالمئة من السوق العالمية وهامش تشغيل بالنسبة ذاتها.
وقالت سوني، التي تكبدت خسارتها الصافية الثالثة على التوالي في السنة المنتهية 31 مارس، إن الجانب الأكبر من مستحقات سترينجر يشمل خيارات ترتبط بسعر السهم.
وقالت إن أسهم الشركة المصنعة لجهاز ألعاب الفيديو بلاي ستيشن وأجهزة الكمبيوتر فايو، لم ترتفع بالقدر الكافي لكي يستطيع الصحافي السابق بيع أسهمه الخيارية.
وبلغ الجزء النقدي من راتب ومكافآت سترينجر للعام 345 مليون ين، بانخفاض 15 بالمئة عن العام السابق، عندما حقق 408 ملايين ين. وظل عدد الأسهم الخيارية الصادرة له كما هو عند 500 ألف.
