اختارت الإدارة الأميركية أندرو ليفريس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة داو في منصب رئيس مشارك لخطة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي تم إطلاقها مؤخراً والرامية إلى دفع عجلة تطور القدرات التصنيعية للولايات المتحدة من خلال توحيد الجهود بين القطاعات المختلفة وهي مهمة صعبة للغاية نظراً للتبعات الكبيرة التي ألقت بها الأزمة المالية العالمية على قطاع الصناعة.
وسيكون ليفريس رئيساً مشاركاً للخطة إلى جانب سوزان هوكفيلد رئيس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.
وتتضمن خطة تطوير مجال التصنيع الأميركي أيضاً مجموعة من كبريات الشركات الصناعية وعدداً من أبرز الجامعات الهندسية بالإضافة إلى نخبة من رواد القطاع التكنولوجي الحكوميين.
وتتمثل الأهداف الرئيسية لهذه الخطة في وضع خارطة طريق للوصول إلى تقنيات تصنيع متطورة ، وتسريع عجلة تطبيق الأفكار الإبداعية من مرحلة التخطيط إلى مرحلة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية في السوق، وضمان بناء قطاع تصنيع حيوي يتمتع بميزة تنافسية على المستوى العالمي.
وتمتد مسيرة ليفريس المهنية مع شركة داو إلى 34 عاماً مضت عمل خلالها في مجالات التصنيع، والهندسة، والمبيعات، والتسويق، والأعمال التجارية والإدارة العامة. وقد أمضى معظم حياته المهنية في آسيا، حيث شغل منصب المدير العام لعمليات الشركة في تايلاند، ليتمّ تعيينه في وقت لاحق رئيساً لعمليات داو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأكملها.
وكان ليفريس قد انضم إلى شركة داو في أستراليا عام 1976. وفي فبراير 2004 تمّ تعيين ليفريس عضواً في مجلس إدارة داو، ليشغل بعدها منصب الرئيس التنفيذي للشركة في نوفمبر 2004، كما انتخب في الأول من شهر أبريل عام 2006 رئيساً لمجلس إدارة الشركة. كما يتمتع ليفريس بعضوية في مجلس إدارة شركتي آي بي إم وسيتي غروب إلى جانب تولّيه رئاسة مجلس إدارة كلّ من مجلس الأعمال الأميركي الصيني وجمعية الكيمياء الصناعية.
و قال ليفريس: من خلال تحقيق النجاح والتطور في مجال التصنيع، يمكن للولايات المتحدة توفير الكثير من فرص العمل المجدية على المدى الطويل في قطاعات رئيسية عدا عن مناصب الدعم التي ترتبط بها فكل وظيفة جديدة في مجال التصنيع تولد في المتوسط خمس وظائف إضافية.
ويمكن للولايات المتحدة من خلال استعادة مكانتها الرائدة في مجال التصنيع، الحفاظ على دورها البارز باعتبارها المحرك العالمي للابتكار. ولا شك بأن النجاح في مجال الأبحاث والتطوير، وفي المقابل إنتاج أفكار ومنتجات جديدة، يمثلان كلاً متكاملاً ولا يمكن الفصل بينهما. ويشكل بناء قطاع تصنيعي حيوي عنصراً أساسياً لتعزيز قدراتنا التنافسية على صعيد التقنيات المتطورة.
وأوضح: تضم هذه الخطة المهمة ثلاثة عناصر رئيسية تتمثل في الأوساط الأكاديمية والقطاعين الصناعي والحكومي. ولا بد من إتباع نهج موحد لدعم الجهود الرامية إلى تجديد وتوسعة نطاق قدراتنا التنافسية في المجال التصنيعي.
