كثف أعضاء بارزون من حزب الخضر الألماني المعارض ضغوطهم من أجل وضع حد لاستثمارات الطاقة النووية وطالبوا بتعديل خطة حكومة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الخاصة بالتخلي عن الطاقة النووية.
وكانت الحكومة الألمانية أعلنت نهاية الشهر الماضي اعتزامها التخلي تدريجياً عن الطاقة النووية بحيث يتم إغلاق آخر مفاعل في 2022 ومن المنتظر أن تعرض هذه الخطط على البرلمان الألماني خلال الأيام المقبلة.
وقال سفين ليمان رئيس حزب الخضر في ولاية شمال الراين وستفاليا: نحن بحاجة إلى إتمام التخلي عن الطاقة النووية في موعد أقصاه 2021 كما طالبت ولاية شمال الراين وستفاليا في مجلس الولايات.
وأضاف ليمان ان المستشارة بمقدورها عقد اتفاق مع الخضر وحذر من أن شركات الكهرباء وتحالف ميركل المسيحي الديمقراطي وحزب وزير الاقتصاد فيليب روسلر الديمقراطي الحر يمكن أن ينسفوا خطط التخلي عن الطاقة النووية بحلول 2022 وذلك بعد الانتخابات البرلمانية في .
2021. وقال ليمان إنه لا يثق مطلقاً في شركات الطاقة. وطالب ليمان المستشارة بأن يتضمن قانون الطاقة النووية الجديد وقف تخصيب اليورانيوم في مدينة جروناو الواقعة بولاية شمال الراين وستفاليا غربي ألمانيا، مشيراً إلى أن موافقة الكثير من النواب في الولاية على خطط الحكومة المتعلقة بالطاقة النووية مرهونة بهذه الخطوة.
ومن جانبها قالت إيفلينه لمكه وزيرة الاقتصاد بولاية راينلاند بفالتس والمنتمية لحزب الخضر إنها ستوافق على خطط التخلي عن الطاقة النووية لكنها ستنادي ببناء جسور من أجل التشاور بشأن إجراء تعديلات على هذه الخطط. وأضافت: إذا أسرعنا في التحول في مجال الطاقة فلن تلعب مسألة الموعد النهائي لإغلاق المفاعلات دوراً كبيراً.
