قال تسونيو ناغاي مدير المبيعات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة كاسيو للساعات إن تأثير الكارثة الطبيعية التي ضربت اليابان مؤخرا ً على عمليات إنتاج ساعات كاسيو سيستمر لغاية شهر يونيو الحالي إلا أن الشركة تتوقع استئناف عمليات الإنتاج بشكل منتظم بدءاً من شهر يوليو المقبل 2011. وأوضح أن الحصة السوقية لماركة الساعات اليابانية كاسيو وصلت إلى 19% في الإمارات وما يقرب من 15% على مستوى المنطقة و13% عالميا ً في الأشهر الأولى من 2011.
وأشار ناغاي إلى أن أن ساعات كاسيو تتمتع بحصة سوقية جيدة بدولة الإمارات متوقعا ً أن تنمو مبيعات ماركة كاسيو بنسبة 20% خلال عام 2011. وقال ناغاي إن الإمارات تعد سوقا ً هامة جدا ً بالنسبة للشركة حيث إنها تعتبر بمثابة منصة عرض للمنطقة بأكملها. كما أن وجود أكثر من 160 جنسية بالدولة يجعلها سوقا ً مثالية لإطلاق منتجات الشركة. وقد بلغ حجم مبيعات ساعات كاسيو على الصعيد العالمي 86 مليار ين ياباني في عام 2011 أي بزيادة نسبتها 16 % بالمقارنة مع عام 2010.
وقد شهدت كاسيو ارتفاعا ًفي مبيعاتها خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت نسبته 15 %. وفيما يتعلق بالأزمة المالية العالمية وتداعياتها على مختلف ماركات الساعات. وقال ناغاي أن كاسيو لم تتأثر بالأزمة لأن ساعاتها تستهدف بشكل رئيسي شريحة الشباب والشابات وتشهد هذه المنطقة زيادة متواصلة في هذه الشريحة. كما أن كاسيو تقدم مجموعة متنوعة من الطرازات بأسعار مختلفة ما يجعلها ميسرة عبر فئات مختلفة. ولفت إلى أن الشركة تستهدف تحقيق نمو بمعدل 20% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و 5% على الصعيد العالمي.
وساعات كاسيو تجمع بين التصميم والأناقة والوظائف العملية. وتعمل الماركة بشكل دائم على تطوير تقنيات وتصاميم حديثة وعصرية في الساعات تساعد على إيجاد أسواق جديدة. ومن بين الطرازات الحالية الفريدة للشركة "جي شوك" و"بيبي جي" و"بروتريك" وهي كلها مخصصة لشريحة الشباب. وتعتبر شركة "وسط آسيا للتجارة المحدودة" ومقرها دبي الموزع الوحيد لماركة "كاسيو" في الدولة.
