أظهرت دراسة جديدة أن الأحوال الجوية الروتينية مثل الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، يمكن أن تتسبب بخسارة أو ربح ما لا يقل عن 242.5 مليار دولار في السنة، أي أن الطقس السيئ قد يؤدي إلى سنة عجفاء، .

بينما الأحوال الجوية العادية تعني ربحاً. وذكر موقع لايف ساينس الأميركي أن الباحثين وجدوا أن هذا الرقم يشمل فقط الأحوال الجوية العادية ولا تشمل الكوارث مثل الأعاصير والزوابع أو التغيرات المناخية التي يتوقع أن تجلب معها طقساً أكثر قساوة.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جيف ليزو، مدير برنامج الآثار المجتمعية في المركز الوطني للأبحاث الجوية: إنه شيء لم يحصل فعلاً من قبل بشكل كمي شاملاً البلاد بأكملها عن طريق استخدام بيانات وطرق اقتصادية متوقَعة. وأضاف أن الدراسة أعطت العلماء فكرة أولى، وليس العدد الأفضل أو النهائي عن مدى تأثير الأحوال الجوية على الاقتصاد الأميركي.

واستخدم العلماء بيانات اقتصادية ومراقبات للأحوال الجوية، ووضعوا نموذجاً للعلاقة بين الناتج الاقتصادي وتغيّر هطول الأمطار ودرجات الحرارة. وكانت كل القطاعات الاقتصادية غير الحكومية الـ 11 التي نظر الباحثون فيها، مثل الزراعة والنقل والصناعة كانت حساسة في ما يخص الأحوال الجوية.

وبعدها عمل الباحثون على محاكاة النماذج باستخدام بيانات أحوال جوية تعود لـ 70 سنة فائتة وثبتوا العوامل الاقتصادية الأخرى مثل رأس المال، والعمالة، والطاقة لمعرفة مدى تأثير أحوال الطقس على الاقتصاد برمته. ووجد العلماء أن الطقس اليومي قد يتسبب بتغيير بنسبة 3.4% في الناتج المحلي الإجمالي، وقيمة السلع والخدمات في البلاد.

ووفقاً لقيمة الدولار في العام 2008، فقد توصل العلماء إلى محصلة هي أن البلاد قد تربح أو تخسر 242.5 مليار دولار في السنة وفقاً لأحوال الطقس.