دعا أحد حزبي الائتلاف الحاكم في زيمبابوي إلى رفع الحظر الدولي المفروض على تجارة الألماس من بلاده وبخاصة من مناجم مارانغ المثيرة للجدل. وكانت منظمة عملية كيمبرلي التي تراقب تجارة الألماس في العالم منذ عام 2003 بهدف ضمان عدم استخدامه في تمويل الصراعات المسلحة في الدول الفقيرة، قد فرضت حظرا على تجارة الألماس الزيمبابوي.

. وأثارت صناعة تعدين الألماس في زيمبابوي شكوكا دولية كبيرة بسبب التقارير التي تتحدث عن انتهاكات لحقوق الإنسان في مواقع تعدين هذا المعدن النفيس وبخاصة من قبل أعضاء في القوات المسلحة للبلاد الذين يجبرون المدنيين على استخراج المعدن لحسابهم.

. ولكن حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي الذي قادت المعارضة ضد نظام حكم الرئيس روبرت موجابي، ثم شاركت في حكومة تقاسم سلطة حاليا، دعت عملية كميبرلي اليوم إلى رفع اسم زيمبابوي من قائمة الدول المحظور استيراد الألماس منها لآن تجارة هذا المعدن النفيس ستساعد في تعزيز اقتصاد تلك الدولة الإفريقية الفقيرة.)