تلقي وزيرة الاقتصاد الفرنسية، كرستين لاغارد، اليوم الخميس، خطاباً مهماً أمام مجلس إدارة صندوق النقد الدولي بواشنطن، حيث ستسعى لإقناعه بتعيينها مديرة عامة للصندوق. وبحسب ما ورد في مقابلات مع الصحف أو عبر الإنترنت وبحسب رسالتها التي تبين فيها دوافعها للترشح، يتوقع ان تفصل لاغارد رؤيتها لصندوق النقد كمؤسسة تفاعلية ومتعاونة وشرعية ومنصفة. وقالت عبر «تويتر» إنها مؤيدة لليبرالية ملطفة.
وأوضح الصندوق أنه، خلال لقائهم غير الرسمي مع المجلس، سيعرض كل مرشح وجهة نظره في القضايا التي يواجهها الصندوق والدول الأعضاء، ويمكن لأعضاء مجلس الإدارة أن يجروا حواراً مع المرشحين. وكان منافسها المكسيكي اوغستن كارستنس خضع لهذا الاختبار في وقت سابق. وفي بيانه الافتتاحي دعا إلى زيادة الموارد الدائمة للصندوق وإلى حياده، وتمثيل أفضل للدول الناشئة في مجلس الإدارة، والى انفتاح الصندوق على إعادة هيكلة الديون العامة في حالات الأزمة. وقال للصحافيين بعد انتهاء الجلسة: كانت جلسة موسعة ومنظمة جداً، أتيح لي خلالها تقديم وجهة نظري حول صندوق النقد والتحديات التي يواجهها. ويشكل هذا العرض آخر مرحلة في حملة جاب خلالها المرشحان مختلف أنحاء العالم. ومنذ الأول من يونيو زار حاكم مصرف المكسيك على التوالي البرازيل والأرجنتين وكندا والهند، مروراً بواشنطن، ثم زار الصين واليابان. ومنذ 30 مايو زارت لاغارد البرازيل والهند والصين والبرتغال للمشاركة في الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، ثم زارت السعودية ومصر. وهي المرة الأولى التي يقوم فيها مرشحان لمنصب مدير عام صندوق النقد الدولي بحملة بهذا الاتساع.