سجّلت شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات، ومقرّها شتوتغارت، ارتفاعاً هائلاً بعدد السيارات المسلّمة إلى العملاء في شهر مايو، إذ ازدادت المبيعات في هذا الشهر بنسبة 67.5 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، لتبلغ 11,679 سيارة.

 

أما بالنسبة إلى الأشهر الخمسة الأولى من العام المالي 2011، فقد وصلت المبيعات إلى 49,982 سيارة، بزيادة 38.4 بالمئة عن العام الماضي. أثناء هذه الفترة، كان الطلب على طراز "كاين" Cayenne مرتفعاً بشكل لافت، إذ جرى تسليم 25,061 سيارة منها إلى العملاء في الفترة الممتدة ما بين شهري يناير ومايو 2011، ما يمثل ارتفاعاً بالمبيعات يزيد عن الضعف مقارنة بالعام الماضي.

 

ويعتبر بيرنهارد ماير، نائب الرئيس التنفيذي لدائرة المبيعات والتسويق في شركة بورشه، أن لهذه النتائج الإيجابية دلالات بالغة الأهمية: "بفضل هذه النتائج الممتازة في شهر مايو، استطعنا الآن تحقيق أرقام طلبات وتسليمات شهرية قياسية للمرة الثانية عشرة على التوالي.

 

وفي الوقت الحالي، تتخطى مبيعات طرازاتنا أجمع عبر الأسواق العالمية كافة توقعاتنا. هذا الواقع يعكس طموحاً عالمياً كبيراً ونجاحاً لافتاً واسع النطاق، بفضل مجموعة طرازاتنا الجذابة والمتألقة من جهة والإجراءات العديدة التي اتخذناها مؤخراً لتعزيز عملياتنا من جهة أخرى»..

 

وقد استطاعت كافة أسواق بورشه العالمية تسجيل نموٍ في شهر مايو 2011. لكن الإنجاز اللافت كان لصالح السوق الصيني، الذي ازدادت مبيعات بورشه فيه ثلاثة أضعاف مقارنة بالشهر عينه من العام الماضي، لتبلغ 2,380 سيارة. وفي منطقة أمريكا الشمالية، التي تشمل الولايات المتحدة الأميركية وكندا، سجّلت بورشه تحسناً لافتاً بنسبة 51.3 بالمئة في شهر مايو.