تمتد أطول خطوط الأنابيب في الولايات المتحدة وكندا، غير أن الدول النامية مثل البرازيل والصين تسابقت في السنوات الأخيرة لضمان الوقود لاقتصاداتها المزدهرة.
في حين تتطلع روسيا لبسط نفوذها ببناء خط للأنابيب يمتد في أوروبا الشمالية والوسطى. والآن يجري بناء جيل جديد مكن خطوط الأنابيب العملاقة لنقل كميات هائلة من الغاز الطبيعي من بعض أقصى أصقاع العالم إلى أكثرها كثافة في السكان للاستخدام التجاري والصناعي.
وقد أوردت مجلة فوربس أطول عشرة خطوط أنابيب للغاز الطبيعي في العالم وفقا لما ذكرته تكنولوجست الصادرة عن جي أي. ويعتبر خط أنابيب ويست- إيست هو الأطول في العالم ويبلغ طوله 5410 أميال، ويبدأ من شين جيانغ في الصين وينتهي في شنغهاي. يليه خط أنابيب جاسون وهو قيد التخطيط، ويلغ طوله 3100 ميل.
. ويبدأ في بوليفيا وينتهي في البرازيل. ثم يأتي خط أنابيب يامال_ أوروبا، ويبلغ طوله 2608 أميال، ويبدأ في سيبيريا وينتهي في ألمانيا. ويليه خط أنابيب عابر للصحراء"ترانس صحارى" (قيد التخطيط) ويبلغ طوله 2565 ميلا، ويبدأ في نيجيريا وينتهي في الجزائر.
. وتضم قائمة اطول 10 خطوط ترانس كندا، ويبلغ طوله 2005 أميال، ويبدأ في ألبرتا وينتهي في كويبيبك وخط أنابيب روكي إكسبريس (ريكس)، ويبلغ طوله 1678 ميلا، ويبدأ في كولورادو وينتهي في أوهايو.
وكان ريكس باشر عملياته بشكل كامل في نوفمبر 2009. ومن المقرر أن تمتد التوسعات المقترحة إلى نيو جيرسي وتكساس، مما سيضاعف طول الخط الحالي.
. وخط أنابيب ترانس كونتننتال (ترانسكو)، ويبلغ طوله 1671 ميلا، ويبدأ في تكساس وينتهي في نيويورك. وينقل ترانسكو الغاز الطبيعي من خليج المكسيك إلى سوق نيو يورك متروبلوليتان.
وهنالك خط أنابيب عبر المتوسط، ويبلغ طوله 1610 أميال، ويبدأ في الجزائر وينتهي في إيطاليا وخط أنابيب نورثرن بوردر، ويبلغ طوله 1391 ميلا، ويبدأ في كندا وينتهي في شيكاغو وخط أنابيب نورد ستريم، ويبلغ طوله 759 ميلا، ويبدأ في روسيا وينتهي في ألمانيا.
يلعب الغاز الطبيعي دورا حيويا في عالم الطاقة اليوم، وتوقعت وكالة الطاقة العالمية أن يشكل الغاز 25% من استخدام الطاقة بحلول 2035. وقد راحت خطوط أنابيب الغاز توفر بشكل كتزايد أم الطاقة إلى المستخدمين النهائيين
. وقالت مجلة فوربس في تقرير لها، أن اقتصاد الطاقة في عالم اليوم رسمت معالمه خلال نصف القرن الماضي، سياسات بناء وحماية خطوط أنابيب نفط عملاقة تمتد آلافا مؤلفة من الأميال. وعلى العموم فإن من يتحكم بخطوط الأنابيب كان، هذا إن لم يكن أكثر أهمية ممن يمتلك البترول.
