قفز العجز التجاري في المغرب 25 بالمئة في الأشهر الخمسة الأولى من العام بفعل ارتفاع أسعار النفط وفواتير استيراد القمح. وأظهر تقرير من مكتب الصرف أن عائدات السياحة وتحويلات العاملين في الخارج ارتفعت أيضاً وهو ما خفف التأثير المحتمل على النقد الأجنبي المتاح.

 

وقال التقرير إن العجز التجاري بلغ 76.57 مليار درهم أي 9.6 مليارات دولار في الأشهر الخمسة حتى نهاية مايو ارتفاعاً من 61.2 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

 

. وقال عبداللطيف الجواهري محافظ بنك المغرب المركزي في وقت سابق إن احتياطيات النقد الأجنبي تغطي واردات البلاد لمدة ستة أشهر فقط مقابل سبعة أشهر العام الماضي.

 

وارتفعت الصادرات 22.3 بالمئة إلى 69.87 مليار درهم مدعومة بشكل رئيسي بزيادة قدرها 50 بالمئة في قيمة مبيعات الفوسفات ومشتقاته مثل الأسمدة وارتفاع صادرات الملابس والكابلات الكهربائية والفضة.

 

. وزادت الواردات 23.7 بالمئة إلى 146.44 مليار درهم مع ارتفاع متوسط أسعار النفط والقمح 31 و66 بالمئة على الترتيب مقارنة مع الفترة من يناير إلى مايو من العام الماضي.