كشفت نتائج مسح مؤشر معهد كورن فيري للثقة في القيادة عن ارتفاع كبير في اتجاه الثقة في قيادة الشركات على الصعيد العالمي في الربع الأول من العام 2011، إذ وصل إلى أعلى معدل له منذ الاستطلاع الأول الذي أجراه المعهد في العام 2009. و قادت هذا الارتفاع مكاسب كبيرة في أوروبا على هذا الصعيد، .

وتمثلت ردود المدراء التنفيذيين في جميع المناطق في العالم ما عدا منطقة واحدة بأن قيادة الشركات ليست متجهة فقط في الاتجاه الصحيح، ولكنها تتجه بطريقة أكثر إيجابية الآن أكثر من أي وقت مضى.

. وتم جمع البيانات خلال الربع الأول من العام 2011 عن طريق إجراء استطلاع عبر الانترنت شمل أكثر من 500 من المدراء التنفيذيين على الصعيد العالمي وسجلت المبادلات في أميركا الشمالية ارتفاعا تصاعديا في الربع الأول، كما سجلت منطقة أميركا الشمالية ارتفاعات في جميع مقاييس المؤشر.

ولكن النتائج لمنطقتي أوروبا وأميركا الوسطى لم تكن متطابقة بهذه الصورة مع المقاييس الاقتصادية في هاتين المنطقتين. وكانت نتائج مؤشر الثقة في القيادة في أوروبا مختلطة، ومع ذلك فإن اتجاه القيادة في أوروبا سجل صعودا كبيرا، مع التحسن الذي شهدته معظم أسواق دول أوروبا.

. وكانت النتائج الخاصة بالثقة في القيادة الآتية من آسيا ومنطقة المحيط الهادئ أكثر تقلبا من الأسواق المالية فيها. وقد أجريت هذه الدراسة قبل وقوع الزلزال وأمواج المد التسونامي في اليابان، ولكن تمت إعادة إجرائها في أعقاب كارثة 11 مارس لتحديد أثرها على الثقة في القيادة.

. ولم تكشف البيانات المقارنة أي تغيير تقريبا بين فترة ما قبل الكارثة وبعدها. وأظهرت نتائج هذه الدراسة في آسيا أدنى المستويات على الاطلاق لناحية المصداقية والثقة واتجاه القيادة على الرغم من أن الأسواق المالية الإقليمية ظلت تراوح مكانها أو أنها سجلت ارتفاعا طفيفا في هذه الفترة.