أعلنت الحكومة البريطانية أمس ان أجزاء في منطقة ايست انجليا بشرق انجلترا أعلن أنها في حالة جفاف بعد ان سجلت بعض مناطق البلاد الربيع الأكثر جفافاً منذ 1990 وحتى الآن. وإعلان منطقة ما في حالة جفاف يسمح لشركات المياه بوضع قيود على استخدام الماء. وتتعرض مناطق في جنوب غرب وجنوب شرق ووسط انجلترا وويلز أيضاً لظروف تقترب من الجفاف بعد طقس مشمس وجاف مستمر منذ مارس.

وقالت وزيرة البيئة كارولين سبلمان في بيان: أصاب الجفاف أجزاء في ايست انجليا مع مؤشرات مثيرة للقلق أيضاً في مناطق أخرى في انجلترا وويلز. وأضافت: شركات المياه واثقة من ان الإمدادات كافية ولذلك فإن من غير المرجح فرض قيود واسعة على استخدام المواطنين. نحن نبذل ما في وسعنا لتقليل الآثار على الزراعة والحياة البرية لكن يمكن لكل فرد ان يقوم بدوره. وهذا الربيع هو الأكثر جفافاً الذي سجل حتى الآن في جنوب شرق وجنوب وسط انجلترا وأيضاً الأكثر جفافاً في أرجاء انجلترا وويلز منذ 1990. وتناقش شركات المرافق العامة والمزارعون وشركات المياه وجماعات البيئة ما يمكن عمله لتقاسم الموارد وترشيد المياه والاستعداد لظروف الجفاف. وتعاني أجزاء أخرى في شمال أوروبا أيضاً جفافاً، فيما تخطط فرنسا لإنفاق ما يصل إلى مليار يورو لمساعدة المزارعين.