قالت شركة ساب السويدية للسيارات إن الإنتاج تم تعليقه "مؤقتا" في مصنعها الرئيسي انتظارا لاتفاقيات بشأن توريدات المكونات مع متعهدين ثانويين. وكانت ساب استأنفت الإنتاج في نهاية مايو في مصنعها في ترولهاتان في غرب السويد بعد سبعة أسابيع من التوقف بسبب مشاكل في تدفق مكونات السيارات.
وأوقف الكثير من المتعهدين الثانويين الرئيسيين توريداتهم بسبب عدم سداد فواتير. ومنذ استئناف العمل، عانى المصنع من اضطراب العمل بسبب نقص قطع الغيار ومطالبة بعض المتعهدين الثانويين بالسداد عند الاستلام.
وقالت شركة سبايكر كارز الهولندية مالكة ساب إنها لا تزال تجري مفاوضات مع بعض الموردين بشأن مبالغ الدفع وشروط التسليم. وقال المدير التنفيذي لساب ورئيس مجلس إدارتها فيكتور مولر إن المجموعة توقعت حدوث اضطرابات.
مشيرا إلى أن الشركة لديها "عدة آلاف من الموردين على مستوى العالم كل منهم يجب أن نصل معه لشروط مقبولة وظروف لاستئناف إنتاج أجزاء السيارات وعمليات التسليم التالية. وأوضح أن الكثير من الموردين يتمركزون خارج أوروبا، وإعادة بناء مخزون سيستغرق حتما وقتا.
وكانت شركتا بانج دا أوتومومبيل تريد كو الصينية لتوزيع السيارات وساب قالتا في اتفاق مؤقت إنهما تهدفان إلى إنشاء مشروع مشترك لتوزيع سيارات ساب وتعتزمان أيضا تصنيعها فضلا عن إنشاء مشروع مشترك للسيارات في الصين.
