قطع ستيف غوبز، الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة «آبل»، عطلته المرضية، غير محددة المدة، لكي يلقي الكلمة الرئيسية أمام المؤتمر الدولي لمطوري تطبيقات «آبل»، حيث تم تقديم مجموعة جديدة من المنتجات يتردد أنها ستكون محور عصر ما بعد الكمبيوتر الشخصي. وقدم جوبز في كلمته «آي كلاود»، وهي خدمة تتيح لمستخدمي أجهزة آبل الاتصال تلقائياً وعن بعد بالمعلومات والملفات الخاصة بهم، والاستماع إلى مكتبة التسجيلات الموسيقية الخاصة بهم من خلال أي جهاز من منتجات آبل متصل بالإنترنت وهذه أول خدمة من نوعها في عالم التسجيلات الموسيقية، حيث لن يتم تحصيل أي رسوم إضافية في حالة تكرار تنزيل الأغنية على أجهزة مختلفة.
وقال غوبز «آي كلاود يخزن محتوياتك في سحابة معلومات ثم يدفعها لاسلكياً إلى كل الأجهزة الخاصة بك». وأضاف أنه في حين يمكن الاستماع آلياً إلى كل الأغنيات التي يتم شراؤها عبر «آي تيونز» في النسخة المجانية من «آي كلاود»، فإن الخدمة مدفوعة الاشتراك وتسمى «آي تيونز ماتش» واشتراكها السنوي 25 دولاراً ستكون مطلوبة إذا كان المستخدمون يريدون الاستماع إلى الأغنيات التي يقومون بتنزيلها من الإنترنت وتخزينها على هذه الخدمة. ويرتبط إطلاق «آي كلاودز» بشدة بطرح نظام التشغيل «آي أو إس5» الجديد للأجهزة المحمولة الشهيرة التي تنتجها آبل مثل آي فون وآي تاتش وآي باد. وقد باعت آبل نحو 200 مليون جهاز من الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس5»، حيث قام مستخدموها بتنزيل نحو 14 مليار تطبيق من تطبيقات آبل، بحسب ما ذكره سكوت فورستال أحد مسؤولي آبل.
ومن التحديثات الرئيسية في برامج الأجهزة المحمولة الجديدة مركز إخطار حديث يتيح لمستخدمي هذه الأجهزة الاطلاع على أحدث محتويات مواقع الصحف والمجلات التي يشتركون فيها. وقال فورستال «ربما كانت أبرز خصائص آي أو إس5 هو أنه يقوم على أساس العمل المباشر مع آي كلاودز في ثورة عالم ما بعد الكمبيوتر الشخصي التي تقودها آبل». كما عرضت آبل الإصدار الثامن من نظام التشغيل ماكينتوش «ماك أو إس إكس ليون» حيث يحتوي على 250 خاصية جديدة. وسوف يتم توفير هذا الإصدار الجديد للمستخدمين ابتداء من الشهر المقبل ويحتوي على خاصية التشغيل باللمس وبرنامج جديد للبريد الإلكتروني وخيار الحفظ الآلي مع إمكانية إعادة تشغيل الجهاز مع استمرار وجود كل الملفات المفتوحة عند إغلاقه. وقال ستيف جوبز إنه منذ نحو 10 سنوات، عرضنا واحدة من أهم أفكارنا وهي الكمبيوتر الشخصي الذي أصبح محور الحياة الرقمية.
