تعيد الشركات المشغلة للسفن السياحية الدولية اكتشاف ميانمار ببطء، حيث يتوقع أن ترسو تسع سفن في يانجون في الفترة من عام 2011 وحتى عام 2012 ، بزيادة قدرها ست سفن عن العام الماضي ، وفقا لما ذكرته صحيفة "ميانمار تايمز" أمس.
وأعاقت عمليات مقاطعة سياحية وعقوبات اقتصادية كانت تستهدف حكومة عسكرية قمعية للبلاد النشاط السياحي في الماضي ، لكن مسؤولي الصناعة أعربوا عن تفاؤلهم إزاء المستقبل ، خاصة فيما يتعلق بالسفن السياحية. ونقل عن "يو تيت لوين توه" ، العضو المنتدب لشركة ميانمار فويجز ترافل آند تور ، قوله إن " أعداد المسافرين سترتفع نوعا ما لكننا نتوقع وصول سفينة رحلات بحرية ضخمة بها تقريبا ما بين ألف إلى ألفين مسافر وفرد طاقم. ستروج عيونهم وألسنتهم صورة إيجابية عن ميانمار لمسافرين آخرين". وقال إن شركته ستستقبل خمس سفن من بين تسع سفن بحرية من المقرر أن ترسو خلال العام المالي 2011 - 2012 ، الذي يمتد من أبريل وحتى 30 مارس.