أطلقت الحكومة البرازيلية خطة للقضاء على الفقر الشديد الذي يعاني منه حوالي 16.2 مليون شخص في البرازيل عام 2014.

وهؤلاء الأشخاص لا يتمتعون بأي برامج ضمان اجتماعي حالياً.

وتحمل الخطة اسم «البرازيل بدون فقر مدقع» وهي حجر الزاوية بالنسبة لسياسة إدارة الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف التي تعمل حالياً لتكرار نجاح سلفها الرئيس السابق لولا داسيلفا في خفض معدلات الفقر في البلاد.

وقالت تريزا كامبيلو وزيرة التنمية الاجتماعية في البرازيل إن الدول سوف تبحث عن هؤلاء المهمشين بعيداً عن المساعدات الاجتماعية لتحسين ظروفهم.

وأضافت انه لا يجب أن يبحث الفقراء عن الدولة لكي تساعدهم وإنما على الدولة أن تبحث عنهم لمساعدتهم.

ووفقاً للوزيرة فإن البرنامج الجديد سوف يحاول تمديد نطاق برنامج «بولسا فاميليا» لمساعدة الأسر الفقيرة الذي أطلقه الرئيس السابق دا سيلفا.

وكان هذا البرنامج قد عزز شعبية الرئيس السابق في مختلف أنحاء العالم بعد أن نجح في إخراج أكثر من 12 مليون نسمة من دائرة الفقر إلى دائرة الطبقة الوسطى وهو ما ساعد في تعزيز نمو الاقتصاد البرازيلي.

وكان التعليم جزءاً أساسياً من هذا البرنامج. وفي الوقت نفسه فإن برنامج الرئيسة الحالي يتجه إلى عمق أكبر في التصدي لمشكلة الفقر حيث الفئات الأشد تهميشاً والتي لا تستفيد من أي برامج اجتماعية وأغلبهم يعيشون في المناطق الريفية الفقيرة في شمال شرق البرازيل، حيث يوجد أكثر من 60% من الفئات التي يستهدفها برنامج القضاء على الفقر.