حث مسؤولان في الأمم المتحدة الحكومات على تعزيز دعم الزراعة المستدامة بما في ذلك دعم صغار المزارعين كوسيلة لدعم النمو الأخضر والحد من الفقر في العالم. ونوه بيان للأمم المتحدة إلى أن التحدي الذي يواجه العالم يكمن في توفير الطعام لنحو 9 مليارات شخص بحلول عام. 2050

 

بالإضافة إلى مواجهة تغير المناخ والحفاظ على إنتاج الأراضي والموارد الكافية للمياه الأمر الذي يتطلب اتخاذ "مسار ذكي" لإدارة النظم الزراعية في العالم.

 

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أشيم شتاينر إن الزراعة من أهم عوامل الانتقال إلى اقتصاد أخضر وفعال وان التحدي يكمن في إطعام سكان العالم المتزايدين دون التأثير على كوكب الأرض. ودعا إلى دعم صغار المزارعين باعتبارهم مصادر غير مستفاد منها بالصورة المطلوبة لمعالجة مشكلة الأمن الغذائي والتحديات البيئية الأخرى.

 

وقال إن الزراعة المستدامة التي تتمتع بإدارة سليمة لا تستطيع فقط التغلب على الجوع والفقر لكنها تعالج تحديات أخرى من تغير المناخ إلى التنوع البيولوجي.

 

. وبحسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة فإن الفقراء في المناطق الريفية خصوصا المزارعين في الدول النامية يوفرون الطعام لأكثر من ثلث سكان العالم ويساهمون بنحو 60 بالمائة من الإنتاج الزراعي في العالم بينما يوفر صغار المزارعين 80 بالمائة من الطعام المستهلك في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء.

 

ومن جانبه قال كانايو نوانزي المدير العام للصندوق الدولي للتنمية الزراعية "إيفاد" إن معظم صغار المزارعين في الدول النامية هم من النساء وانهم يقومون بإطعام أكثر من ملياري شخص على الرغم من صعوبة العمل في الأراضي الزراعية دون الحصول على الخدمات اللازمة.