أزاح عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية إنتل النقاب عن آخر مبتكرات الحاسوبات المحمولة والذي أطلقت عليه الشركة الأميركية اسم ألترابوك وهو جهاز هجين يجمع بين أفضل خصائص أجهزة الكمبيوتر (الحاسوب) اللوحية مثل شاشة اللمس وعمر بطارية الطاقة الطويل، إضافة إلى المزايا التقليدية التي تتمتع بها أجهزة اللاب توب الخفيفة للغاية، وتنبأت الشركة أن يسود قطاع الحاسوبات المحمولة في المستقبل القريب.

وتنبأ شين مالوني نائب الرئيس التنفيذي لإنتل أن يقتنص الألترابوك 40% من سوق الحاسوبات المحمولة بنهاية عام 2012. وقال مالوني إن هذه الحاسوبات المحمولة سيكون سمكها أقل من عشرين ملليمترا كما ستقل تكلفة شرائها عن ألف دولار وأنها ستكون متوافرة على نطاق واسع قبل نهاية العام. وتأمل إنتل في أن تنتشر الأجهزة الجديدة بسرعة لأنها تستهدف سوقا مختلفا عن سوق الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية سريعة الانتشار، والتي تعتمد معظمها على رقائق معالجات "ايه آر إم" التي تعتبر أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

وتقول ايه آر إم إن أكثر من نصف الحاسوبات اللوحية والدفترية والحاسوبات المحمولة الأخرى التي ستخرج للأسواق في 2015 ستعتمد على معالجات الشركة. وافتتح معرض كومبيوتكس التايواني ثاني أكبر معرض كمبيوتر وإلكترونيات في العالم بعد معرض سيبيت الألماني دورته الجديدة أول من أمس الثلاثاء بمشاركة عدد كبير من الشركات التايوانية والأجنبية. وقال الرئيس التايواني ما يينغ غيو في افتتاح المعرض إنه سعيد بنمو كمبيوتكس عاما بعد عام. وأظهر المعرض قوة تايوان في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.