نظم المئات مظاهرة أمس بشوارع العاصمة الماليزية كوالالمبور احتجاجا على عرض مقترح من قبل شركة التعدين الأسترالية "ليناس كورب" لإقامة مصفاة معادن الأرض النادرة.
تأتي المظاهرة في اطار الاحتجاجات العديدة التي خرجت خلال الأسابيع الأخيرة وسط تصاعد المخاوف بشأن المخاطر التي تشكلها النفايات الإشعاعية، منخفضة المستوى، للمصفاة المقرر اقامتها بولاية باهانج وسط البلاد، بتكلفة تصل إلى 700 مليون رينجيت (3ر233 مليون دولار).
سلم المتظاهرون، وبينهم نواب المعارضة وممثلو جماعات معنية بالبيئة، مذكرة لمسؤولي السفارة الاسترالية، قبل ان يتفرقوا في ظل رقابة شديدة من قبل الشرطة.
وقالت السلطات الماليزية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا تقوم بعملية تقييم للتهديد الإشعاعي المحتمل من المحطة المقترحة.
وقال وزير التجارة مصطفى محمد إن حكومة بلاده ستوافق على المصفاة، استنادا الى ما ستتوصل إليه لجنة الوكالة الدولية المكونة من تسعة أعضاء، والتي ستزور الموقع المقترح بداية من يوم 29 مايو المقبل.
تستخدم معادن الأرض النادرة في صناعة المنتجات التي تستخدم مكونات الكترونية، من الهواتف الجوالة واجهزة الكمبيوتر إلى السيارات والأسلحة.
ستكون مصفاة باهانج التي توصف بانها أكبر مصفاة لمعادن الأرض النادرة في العالم، أول منشأة من نوعها تقام خارج الصين على مدار عقود.