تشارك هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج الهيئات والمؤسسات المماثلة في دول العالم احتفالها بيوم " المترولوجيا العالمي تحت شعار "القياسات الكيميائية لحياتنا ومستقبلنا " والذي يصادف يوم 20 مايو من كل عام.
وأكد الدكتور أنور العبد الله الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون في كلمة له بهذه المناسبة أهمية دور " المترولوجيا" الحيوي في تقدم العلوم والتكنولوجيا في جميع المجالات وأثرها في رفع مستوى المعيشة ورفاهية المجتمع.
وأوضح أن اختيار " القياسات الكيميائية " كشعار للاحتفال بهذا اليوم هو تأكيد لأهمية المترولوجيا الكيميائية وأثرها في مجالات الحياة المختلفة فالكيمياء هو علم الإبداع لاغنى عنه لتحقيق الإستدامة وتطوير طريقة الحياة .. مشيرا إلى أن فهم البشر لطبيعة المواد في عالمنا يرتكز على معرفة للكيمياء فالتحولات الجزيئية هي الأساس لإنتاج المواد الغذائية والأدوية والوقود والمعادن.
وأضاف إن رسالة اليوم العالمي للمترولوجيا 2011 " القياسات الكيميائية لحياتنا ومستقبلنا "..تؤكد أن المواد الكيميائية وإجراء قياسات كيميائية دقيقة بشكل مناسب وموثوق تشكل تحديات يجب الاهتمام لضرورتها في اقتصادنا وبيئتنا ورفاهيتنا الشخصية . وقال إن بناء قدرات وكفاءات قادرة على إجراء قياسات دقيقة وموثوق بها تتطلب وجود نظام قياس وطني يعتمد على معايير قياس وطنية ذات خواص مترولوجية عالية يمكن من خلالها نشر وحدات القياس إلى باقي أجهزة وأدوات القياس بشكل يضمن القيام بإجراء قياسات دقيقة ومتوافقة مع الممارسات الدولية.
وأشار إلى جهود هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تأسيس نظام إقليمي خليجي موحد للقياس يضمن صحة القياسات التي تجري في الدول الأعضاء في الهيئة ويفتح المجال أمامها للمشاركة في الأنشطة الدولية وخاصة برامج المقارنات التي ينظمها المكتب الدولي للأوزان والمقاييس.
وهنأ العبدالله المملكة العربية السعودية على انضمامها للمكتب الدولي للأوزان والمقاييس بعد التوقيع على اتفاقية " المتر الدولية"..داعيا دول المجلس إلى سرعة الانضمام لما لأنشطة هذه الهيئة الدولية من تأثير على أنشطة المترولوجيا في العالم وتطويرها وخصوصا الإعتراف الدولي بنتائج القياس.