على خلفية الزلزال الكبير الذي ضرب شرق اليابان في 11 مارس، وما أحدثه من تأثيرات بالغة في العديد من القطاعات الصناعية والأعمال في اليابان، ومنها قطاع تصنيع السيارات، أعلن المكتب التمثيلي لتويوتا موتور كوربوريشن في البحرين أن الإنتاج في تويوتا سيعود إلى معدله الطبيعي خلال شهر يونيو 2011، متجاوزاً بذلك التقديرات السابقة. إذ أشارت التوقعات المبدئية في السابق إلى أن الإنتاج سيعود إلى معدله الطبيعي في اليابان خلال شهر مايو وفي البلدان الأخرى خلال أغسطس. وبرغم ذلك، فقد سارت عملية الاستعادة بخطى أسرع من المتوقع، وذلك بفضل الجهود المتضافرة لموظفي الشركة ومورديها. وذكر المسؤولون في المكتب أن عجلة تصنيع السيارات في اليابان والبلدان الأخرى ستعمل تدريجياً بدءاً من الشهر القادم فصاعداً، وستواصل الشركة سباقها الزمني وستبذل أيضاً قصارى جهدها لإعادة مستوى الإنتاج إلى طبيعته في أسرع وقت ممكن.