قال مسئولو الحكومة الفيتنامية أمس إن ارتفاع أسعار الوقود أجبر الالاف من سفن الصيد على البقاء على الشاطئ وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار صادرات الأسماك الفيتنامية.

وقال نجوين فيت تانج، رئيس رابطة المصائد الفيتنامية ان "ارتفاع أسعار البنزين والنفط لا يؤثر فقط على مستوى معيشة الصيادين، وإنما أيضا يقلل إنتاجهم من الأطعمة البحرية". وتقول السلطات إنها تعمل على تخفيف تأثير ارتفاع أسعار الوقود على الصيادين.

وقال شو تاين فينه، نائب مدير إدارة المصائد في الحكومة الفيتنامية، إن 30% من إجمالي قوارب الصيد في فيتنام وعددها 130 ألف قارب لم تعد تخرج للصيد بسبب أسعار الوقود المرتفعة. وأضاف أن 40% أخرى من إجمالي القوارب تعمل على فترات متباعدة وهو ما يعني أن 30% من القوارب هي التي تعمل بصورة طبيعية .

. أغلب السفن المتوقفة عن العمل هي تلك التي تعمل على مسافة بعيدة من الشاطئ وتنتج أسماكا للتصدير. وقال تانج إنه بدون دعم حكومي للوقود فإن انخفاض كميات الأسماك سوف يرفع أسعار صادراتها. وأضاف "لا استطيع أن احدد نسبة الزيادة لكن الزيادة حتمية.

". يذكر أن الحكومة الفيتنامية رفعت أسعار الوقود مرتين خلال العام الحالي بإجمالي زيادة تتراوح نسبتها بين 36 و43% لمختلف أنواع الوقود وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط العالمية بحسب الحكومة. يمثل الوقود حوالي 60% من تكاليف تشغيل أساطيل الصيد في فيتنام، في حين يمثل الثلج المستخدم في حفظ الأسماك التي يتم اصطيادها 15% من نفقات التشغيل.