يخطط العراق لإدخال نظام دفع مركزي يتكلف 15-20 مليون دولار في غضون عام في إطار سعيه للاستفادة من الهاتف المحمول والانترنت لدعم التعاملات في قطاع أنشطة التجزئة المصرفية الخاصة. وسيتيح المشروع الذي يأتي بناء على اتفاق بين البنك المركزي العراقي والوكالة الأميركية للتنمية الدولية للأفراد والشركات إرسال وتلقي مدفوعات بين البنوك دوليا الكترونيا من خلال منفذ واحد.

واعتبر سنان الشبيبي محافظ البنك المركزي العراقي المشروع مهما جدا وقال انه يزيد طاقة أنشطة التجزئة المصرفية ولذا فان العراق يتعاون بشكل كامل معه مضيفا أنه يتوقع إدخال النظام على شبكة الانترنت العام المقبل. وسيسمح النظام الجديد للعملاء بالوصول إلى البنوك باستخدام الهاتف المحمول والانترنت. ويأمل العراق في أن يساعد في تنشيط عمليات التجزئة المصرفية الخاصة التي تعاني من الضعف النسبي حاليا.

 ويهيمن على القطاع المصرفي العراقي بنكان مملوكان للدولة هما الرافدين والرشيد. ويثق معظم العراقيين في هذين البنكين نظرا لمعرفتهم بهما منذ فترة طويلة مقارنة مع البنوك الخاصة التي تحجم عادة عن الإقراض في غياب نظام قضائي فعال يمكن أن يفصل في المنازعات. وقال كارل روزنكويست من شركة مونيتكس المتخصصة في التكنولوجيا المصرفية والتي تشارك في تنفيذ المشروع انه يتوقع أن يتكلف حوالي من 15 إلى 20 مليون دولار ويتوقع الانتهاء منه في غضون 12 شهرا. لكنه أضاف أن نجاح المشروع مرهون بإقرار العراق للتشريعات المطلوبة للسماح للبنوك المحلية بربط أنظمتها المصرفية بشبكة مدفوعات مركزية.