أظهر استطلاع للرأي أن نسبة المؤيدين لضريبة الكربون التي تعهدت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد بفرضها بداية من يوليو المقبل تشهد تراجعا وكذلك التأييد لحكومة حزب العمال التي تقودها جيلارد.
. وأعرب 30% ممن شملهم الاستطلاع عن تأييدهم لفرض ضريبة على انبعاثات الكربون مقابل 47% أيدوها في بداية العام. وأظهر الاستطلاع تراجع نسبة تأييد حكومة حزب العمال إلى الثلث وتراجع شعبية جيلارد مجددا.
وبعد سباق متعادل في الانتخابات البرلمانية في أغسطس الماضي شكلت جيلارد حكومة أقلية بدعم مستقلين وحزب الخضر. وأطلقت جيلارد مفاجأة كبيرة في فبراير الماضي بإعلان اعتزامها فرض ضريبة كربون بداية من يوليو 2012 ، تمهيدا لمشروع اتجار في انبعاثات الكربون بعد سنوات قليلة.
. وكان حزب العمال وعد خلال حملته الانتخابية بعدم فرض ضريبة كربون، ولكن جيلارد اضطرت إلى التخلي عن هذا التعهد للتغلب على الخضر والبقاء في المنصب. نشرت نتائج الاستطلاع قبيل اجتماع هام دعت إليه رئيس الوزراء الاسترالية مسئولي كبرى المجموعات الصناعية ورؤساء حوالي ألف شركة يتوقع أن تلتزم بدفع هذه الضريبة.
وأعربت نقابات عمالية من المؤيدين التقليديين لحزب العمال عن رفضها للضريبة معللة ذلك بنفس وجهة نظر أصحاب العمل بأن القيمة المرتفعة للدولار الأسترالي تدمر بالفعل القدرة التنافسية للاقتصاد في أي قطاع بخلاف التعدين.