تحدى طيارو شركة الطيران الهندية (أير إند ظر إضرابهم عن العمل مما أدى إلى إلغاء أكثر من 50 رحلة جوية للشركة.

كان أكثر من 600 من طياري (أنديان إيرلاينز) السابقة بدأوا أمس إضرابا عن العمل للمطالبة بالحصول على نفس الأجر وظروف العمل التي يتمتع بها طيارو شركة (أير إنديا) بعد اندماج الشركتين التابعتين للدولة في كيان واحد.

واصدرت محكمة هندية الأربعاء قرارا يلزم الطيارين بالعودة لعملهم بعد أن ألغت الشركة 27 رحلة، على الأقل، بينها رحلات إلى بانكوك وسنغافورة.

وقال جي براساد راو المتحدث باسم (أير إنديا) إن أعضاء رابطة الطيارين التجاريين الهنود أضربوا عن العمل منتصف الليلة الماضية.

وقالت (أير إنديا) اول من أمس إن الإدارة بدأت في تنفيذ عملية لمساواة الأجور، ووصفت الإضراب بأنه غير قانوني، نظرا لان القضية منظورة أمام القضاء، وقررت الإدارة سحب الاعتراف بالرابطة ومصادرة مكاتبها.

كان ستة طيارين ممن يتزعمون الرابطة التي دعت إلى الإضراب فصلوا، كما تم إيقاف طيارين اثنين.

وقال وزير الطيران المدني الاتحادي فايالار رافي في إيجاز صحافي بنيودلهي: أولئك الطيارين لا يمكن أن يملوا علينا شروطا. إنهم ممن يتقاضون أعلى الأجور في البلاد … ولن نقدم أي تنازلات فيما يخص النظام.

يعمل لدى شركة الطيران 30 ألف موظف، وهو رقم يقول محللون إن هناك حاجة لخفضه بمقدار النصف كي تكون اير انديا قادرة على الاستمرار.