أعلن جلف كرافت، الصانع الأكبر لليخوت في آسيا والشرق الأوسط عن أوّل عملية بيع ليخت ماجستي 88 في آسيا بعد حضوره الكبير في معرض سنغافورة لليخوت. وقد أتى هذا الإعلان عقب تنامي سمعة الشركة الشرق الأوسطية وترسيخ مكانتها بقوّة في آسيا. وكجزء من مبادرة تسويقية موجّهة، تقوم جلف كرافت بجولة لمدّة 6 أسابيع في آسيا لعرض يختَيها اللذين يضمّان غرفة ربان علوية مفتوحة وهما ماجستي 5، الطراز العائلي الأكثر مبيعاً، وماجستي 88، وهو مثال رائع عن مجموعة جلف كرافت الباهرة من اليخوت الكبيرة.
وقال إورين بامبس الرئيس التشغيلي لشركة جلف كرافت: وجدنا أنّ الأسواق الناشئة في جنوب شرق آسيا تتمتّع بإمكانيةَ استيعاب كبيرة لليخوت الفاخرة. وإننا نرى جيلاً جديداً من رجال الأعمال الأثرياء والديناميين الذي ينشدون أسلوب حياة من الطراز الأول، لا بل إن المنطقة بأسرها أخذت تفتح أبوابها أمام السياحة البحرية. وقد بات من الممكن أكثر فأكثر امتلاك يخت في جنوب شرق آسيا والإبحار به.
وكان تاريخ جلف كرافت الطويل والعريق في صناعة اليخوت وجودة الصناعة العالية واسم الشركة المعروف حافزاً إضافياً لكي تتمّ عملية بيع يخت ماجستي 88. وحتّى مؤخراً لم يكن لاسم ماجستي 88 انتشارٌ واسع في جنوب شرق آسيا، ولكن علاوة على الجولة التسويقية التي ستختتم في معرض آسيا لليخوت في 12 إلى 15مايو، زاد المصنّع من حضوره مع الإعلان عن عضويته في جمعية سنغافورة للسوبريخوت.
وفي اليوم الأول من مؤتمر آسيا الثالث لليخوت الكبيرة فئة السوبر يخت، ألقى إروين بامبس كلمة لقيت استحسان الحضور حملت عنوان "الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا تطوير صناعة سوبريخوت مترابطة"، وسلّط الضوء من خلالها على رؤية جلف كرافت حول ظهور وجهة يخوت عالمية ثالثة بعد البحر المتوسط والبحر الكاريبي. ووصف بامبس المنطقة وبحارها على أنها صلة الوصل بين وجهات السياحة في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وأنها تضمّ شركات تأجير وشركات بحرية ناجحة، وتستقطب عدداً من اليخوت الزائرة.
وفسّر قائلاً: بصفته واحدا من المصنّعين القلائل لليخوت الفاخرة والمراكب في المشرق، تعمل جلف كرافت على تزويد آسيا باليخوت منذ عشرين سنة. وقد شهدت الشركة في هذه الفترة تشابهاً في المطالب بين الشرق الأوسط وآسيا، على الرغم من أنّ هاتين المنطقتين لا تزالان أسواقاً ناشئة في امتلاك اليخوت الكبيرة وتشغيلها. وقد أكد لنا بيع ماجستي 88 أهمّية جنوب شرق آسيا لبيع اليخوت الجديدة ورغبة العملاء في اقتناء يخوت فاخرة. من هذا المنطلق، سنعمل بدأب على البقاء في قلب هذه التطورات. ونحن على اقتناع أن منطقة جنوب شرق آسيا ستتنافس مباشرة مع وجهات الإبحار التقليدية في الغرب في المستقبل القريب، وبالتالي منتجاتنا متلائمة تماماً مع هذه البحار، ولا سيما مع تطلّعات العملاء المحتملين في المنطقة هنا.
