هل هي حقا من قبيل المصادفة أن يكون فصل الربيع الذي تتفتح فيه الزهور هو نفس الفصل الذي تطرح فيه لعبة فيديو جديدة تحمل اسم «بلانتس فيرسيز زومبيز» أي «النباتات في مواجهة المسوخ» وتدور فكرتها حول المعركة بين النباتات والوحوش. لتحلق بالمستخدم في عالم الخرافات والأساطير. وسواء إن كان هذا التزامن مقصودا أو لا ، تبقى لعبة النباتات في مواجهة الوحوش مثار اهتمام كثير من عشاق ألعاب الفيديو هذا الربيع. أما إذا لم تكن من هواة قتل الوحوش باستخدام النباتات ، فإن الفترة المقبلة تحمل في جعبتها باقة رائعة من الألعاب التي تلبي مختلف الأذواق. وكانت لعبة النباتات في مواجهة المسوخ تعمل من قبل على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة ، ولكنها تتوافر اعتبارا من 51 ابريل على جهاز تشغيل ألعاب الفيديو (3 ديز) من شركة «نينتندو». وفي إطار هذه اللعبة الخيالية ، تحاول المسوخ السيطرة على العالم ، ولكن من حسن حظ البشرية أن حدائق المنازل تتصدى لهم. وخلال اللعبة ، تحاول المسوخ الاستيلاء على منزل بأحد الضواحي ، ولكن النباتات الموجودة في المنزل تبذل كل ما في استطاعتها لوقف هذا الغزو. ومن بين الألعاب المثيرة التي ستطرح في الأسواق الفترة المقبلة ايضا لعبة «بيلوت وينج ريزورت» أي «ملاذ الطيار» ، وكانت نسخة سابق من هذه اللعبة قد طرحت عام 6991 على جهاز ألعاب «نينتندو» .46 ولكن الإصدار الجديد من اللعبة مختلف بشكل كبير حيث تجري أحداثها في إطار مجسم يضفي لمسة واقعية بفضل تكنولوجيا «ووي» التي تعتمد عليها ألعاب «نينتندو» حاليا بشكل مكثف. ويتعين على كل لاعب في بداية اللعبة أن يخوض سلسلة اختبارات كي يحصل على رخصة قيادة الطائرة قبل أن يبدأ في تنفيذ المهام التي تتدرج في الصعوبة على مدار اللعبة.