فتحت هيئة أبوظبي للسياحة باب التسجيل لبرنامجها الصيفي التدريبي «أجيال السياحة» الذي يهدف إلى تعريف الشباب الإماراتي بالقطاع السياحي وخدماته وأنشطته المتنوعة، ويعزز معرفتهم بالمقومات السياحية الطبيعية والثقافية والتراثية والمنتجات السياحية الأخرى. كما يقدم البرنامج تصوراً عملياً وواضحاً حول مستقبل صناعة السياحة وازدهار فرصها في إمارة أبوظبي.
ونظرا للإقبال الكبير على البرنامج في دوراته السابقة، فقد تمت زيادة القدرة الاستيعابية للمنتسبين لهذه الدورة ليصل عددهم إلى 110 من المواطنين والمواطنات. وتم تخصيص 10 أماكن للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة. ومع نهاية البرنامج في دورته الحالية التي تمتد بين الثالث وحتى العشرين من يوليو من العام الجاري، سيصل مجموع الذين شاركوا في البرنامج منذ انطلاقته في عام 2009 نحو 300 مشارك.
وقال ناصر الريامي، مدير إدارة المعايير السياحية في «هيئة أبوظبي للسياحة: «يقدم البرنامج تدريبا عمليا يشمل التعريف المهني بجميع مقومات القطاع السياحي في أبوظبي ووجهاته وأنشطته وخدماته، ومن بينها أعمال الفنادق ومعايير الضيافة، مع التركيز على دور ذلك وانعكاسه على تنمية القطاع، لافتا إلى أهمية الزيارات الميدانية للمواقع الثقافية والرياضية والتراثية ودورها الكبير في بناء الهوية السياحية للإمارة وجعل أبوظبي في مقدمة الوجهات السياحية المنافسة. وأكد الريامي على أهمية نقل المعرفة إلى جيل الشباب وتحفيزهم عبر تعزيز ثقتهم بدورهم في تنمية القطاع السياحي بشكل خاص والتنمية الاقتصادية عموما.
وأشار إلى أن رؤية البرنامج تتكامل مع البرامج الريادية المشابهة التي أطلقتها هيئة أبوظبي للسياحة في مجال تأهيل وتدريب كفاءات وطنية منتجة وفاعلة، لافتا إلى برنامج «سفراء أبوظبي للسياحة» الذي انطلقت دورته الخامسة مؤخرا، وشهد إقبالا كبيرا من القطاع الحكومي والخاص. وفي هذا الإطار، أكد الريامي على أن هذه البرامج تنبثق من خطة الهيئة الاستراتيجية في تدريب وتأهيل المواطن الإماراتي وتعزيز قدراته بشكل مستدام بما يخدم خطة أبوظبي الاقتصادية 2030 ويدعم معطياتها الفاعلة في التنمية.
ويضم برنامج «أجيال السياحة» وحدات تدريبية متنوعة تشمل السياحة الرياضية والثقافية والتراثية وخدمة العملاء والعمليات السياحية في مجال الضيافة والنقل. ويقوم الطلاب بزيارات ميدانية لمدينة العين ومسجد الشيخ زايد الكبير و«منارة السعديات» و«مركز أبوظبي الوطني للمعارض» و«شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات» و«شركة الاتحاد للطيران» وعدد من المرافق والوجهات السياحية في الإمارة.
وتعد الزيارات الميدانية توضيحا عمليا حول دور مؤسسات القطاع السياحي بشقيه العام والخاص في بناء الاقتصاد المحلي وتنميته، الأمر الذي يعزز من ثقة المشارك بدوره المستقبلي في بناء المجتمع. وأوضح بول رام براكاش، مدير التطوير المهني لقطاع السياحة في الهيئة: «نسعى إلى استقطاب الطلاب الذين يبدون التزاماً حقيقياً بالبرنامج، حيث تستمر فعالياته من 8 صباحاً إلى 4 مساءً يومياً. ونستقبل طلبات طلاب المدارس العليا والثانوية.
