أشارت التقارير والأبحاث الصادرة عن شركة تريند مايكرو، إلى أن الأدوات الإلكترونية (تولكيدس) باتت وسيلة يستفيد منها الهواة بأن يكونوا من مجرمي الإنترنت المحترفين، حيث أصبح الآن بإمكانهم تنفيذ الهجمات الخبيثة بسهولة نسبية بفضل هذه الأدوات الإلكترونية (تولكيدس)، وهي عبارة عن برمجيات صممت وطورت مسبقاً بهدف سرقة المعلومات، والتي كانت العامل الأساسي وراء تسمية العام ‬2010 بعام الأدوات الإلكترونية. وقد انتشرت الأدوات الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل تويتر بشكل كبير خلال هذا العام.

ويقول تقرير تريند مايكرو الخاص بمتابعة التهديدات للعام ‬2010 إنه «في حين كانت الأدوات الإلكترونية تشكل جزء من العالم الخفي لجرائم الإنترنت، إلا أنها ازدهرت في العام ‬2010 وأصبحت تشكل جزءًا أكبر من المشهد الكلي للتهديدات، فهي تتيح إمكانية القيام بهجمات إلكترونية خبيثة بجهد ووقت أقل بكثير، ويشكل النمو الهائل في حجم التهديدات في العام ‬2010 نتيجة للنمو الكبير والمطرد لهذه الأدوات».

وأدت الحملة التي نظمت لمكافحة رسائل البريد الإلكتروني المزعجة في أكتوبر ‬2010 إلى انخفاض هذا النوع من الرسائل بين شهري نوفمبر وديسمبر، وهو الوقت الذي تشهد فيه عادة الرسائل المزعجة الخاصة بموسم العطلات ارتفاعا كبيراً.

ومع ارتفاع حجم رسائل البريد الإلكتروني المزعجة حول العالم، فقد استقبلت الولايات المتحدة الأميركية الكم الأكبر من هذه الرسائل، في حين حلت الهند في المرتبة الثانية نظراً للنمو المتزايد في نسب استخدام الإنترنت هناك واستخدام اللغة الإنجليزية في معظم أشكال التواصل الرسمية. أما الأرجنتين فكانت من الدول التي استقبلت الكميات الأقل من هذه الرسائل المزعجة.