قال تقرير حكومي مصري إن خسائر قطاع السياحة في مصر بلغت خلال شهر فبراير الماضي 440 مليون دولار مقارنة بالشهر المناظر له العام الماضي تأثرا بتراجع أعداد السائحين الوافدين للبلاد. وأشار التقرير الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن الإنفاق السياحي بلغ خلال فبراير الماضي 385 مليون دولار مقابل 825 مليون دولار خلال شهر فبراير 2010.
وأضاف التقرير إن أعداد السائحين القادمين إلى مصر تراجعت بنسبة 80,3 ٪ خلال فبراير 2011 مقارنة بالشهر نفسه من العام 2010 وذلك نتيجة للتحذيرات التي فرضتها العديد من الدول على مواطنيها من عدم الذهاب لمصر بعد الإضرابات التي رافقت ثورة 25 يناير الماضي. وذكر التقرير أن عدد السائحين الوافدين إلى مصر من كافة مناطق العالم بلغ خلال فبراير الماضي 211 ألف سائح مقابل 1,1 مليون سائح خلال الشهر نفسه من العام 2010.
وفي سياق متصل أظهرت بيانات إحصائية رسمية أن عائدات القطاع السياحي التونسي سجلت خلال الفترة ما بين الأول من يناير والعاشر من مارس تراجعا بنسبة 40,8٪. وبحسب بهذه البيانات التي نشرتها وزارة السياحة والتجارة التونسية فإن حجم تلك العائدات بلغت خلال الفترة المذكورة 230,8 مليون دينار أي 167,24 مليون دولار مقابل 389,6 مليون دينار أي 282,31 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأرجعت هذا التراجع إلى انخفاض عدد السياح الذين توافدوا على تونس خلال تلك الفترة بنسبة 42,6٪،حيث بلغ 451 ألفا و447 سائحا،وإلى تقلص عدد الليالي السياحية بنسبة 60,4٪ حيث بلغ مليونا و821 ألفا و384 ليلة سياحية. وفي مسعى لتدارك هذا الوضع أعلنت وزارة التجارة والسياحة التونسية عن خطة تسويقية واسعة في السوق الجزائرية بهدف استرجاع نسق توافد السياح الجزائريين إلى تونس بعد تراجع بنسبة 35 ٪ منذ مطلع السنة الحالية.
وتهدف هذه الخطة إلى طمأنة السائح الجزائري بشأن الوضع في تونس الذي بدأ يميل نحو الاستقرار ،وذلك على أمل استقطاب ما يزيد عن 350 ألف سائح جزائري خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين مقابل معدل 400 ألف سائح خلال السنوات العادية.
