تُشارك الومنيوم قطر، المشروع المشترك بين قطر للبترول وشركة هيدرو النرويجية، وأحد أحدث مصاهر الألومنيوم في العالم، والذي تم بناؤه انسجاما مع إستراتيجية التنويع الاقتصادي طويلة الأجل التي تنتهجها قطر، في معرض البيئة ‬2011 الذي يختتم أعماله اليوم الأحد في مركز الدوحة للمعارض في قطر، وذلك برعاية الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وبتنظيم شركة قطر للبترول.

وكان الشركاء في الومنيوم قطر قد بادروا إلى إنشاء أحد أبرز مصاهر الألومنيوم في العالم من حيث الاستدامة، ليبقى إرثا للأجيال القادمة. وسيتولى جناح الشركة في المعرض إبراز هذه المفاهيم البيئية، حيث سيتم عرض مبادرات الشركة البيئية، وتسليط الضوء على أهمية الوعي البيئي والمسؤولية تجاه البيئة.

وترويج العادات الصديقة للبيئة. وسيتمثل التركيز الأساسي لحملة التوعية في جناح الومنيوم قطر على مفهوم إعادة التدوير، الحياة الثانية للمادة؛ حيث يجب أن يكون لأي مادة حياة ثانية بعد الانتهاء من الغرض الأساسي لها. ويجب أن يتم تسليط الضوء على ذلك من خلال مفهوم «هذا كتابي - دراجتي - قميصي المعاد صناعته» ، بما يُشجع الناس على التفكير في الاستخدام الثاني للمادة من خلال إعادة تدويرها بعد الانتهاء من استعمالها.

 وفي حديث له عن مشاركة الومنيوم قطر في معرض البيئة ‬2011، قال جوي إبراهام، مشرف البيئة في الومنيوم قطر: تعتبر المسؤولية والاستدامة البيئية من العناصر بالغة الأهمية بالنسبة لنا في الومنيوم قطر. حيث بادرنا منذ بداية التأسيس إلى تبني رؤية تتضمن العمل على إنشاء مصهر ألومنيوم يتوافق مع أرقى معايير الاستدامة البيئية، وذلك باستخدام تقنية هيدرو المُبتكرة في الحد من التأثيرات البيئية وتطبيقها في منشآتنا، وذلك كجزء من التزام الشركة بالاستدامة والمسؤولية البيئية.

وأضاف: تلتزم الومنيوم قطر ببناء صناعة قائمة على المعرفة في دولة قطر، ونسعى جاهدين إلى تحقيق رؤية قطر لقطاع الألومنيوم كصناعة تقوم على تحويل الطاقة بشكل فعال إلى الحالة الصلبة، أي تحويل الغاز إلى الصلب.