بدات أعمال المؤتمر والمعرض السادس لاتحاد المياه العالمي لإدارة وكفاءة استخدام المياه لعام ‬2011، والذي يستضيفه الأردن للمرة الأولى على مدى خمسة أيام متتالية في فندق كمبنسكي في منطقة البحر الميت.

وعُقد المؤتمر تحت عنوان «إدارة الطلب على المياه: التحديات والفرص»، بتنظيم من كل من وزارة المياه والري الأردنية، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والاتحاد العالمي للمياه ةطء، بهدف التركيز على الواقع المائي في العالم، والبحث في كيفية مواجهة تحدياته الراهنة، خاصةً في الدول التي تعاني من شح المياه ونقص مصادرها ومن بينها الأردن؛ حيث سيتناول تجارب الدول في إدارة الطلب على المياه، وإنجازاتها في رفع كفاءة استخدامها، والتعامل مع تحديات الجفاف.

ألقى الأمير فيصل بن الحسين، رئيس المؤتمر، كلمة تحدث فيها عن أهمية اختيار الأردن لاحتضان المؤتمر هذا العام، كما تطرق إلى أهمية المياه كونها شريان الحياة، وتطرق إلى الواقع المائي في الأردن، وقلة والتي هي نتيجة حتمية للمناخ الجاف .

المسيطر، وبيّن أن أسلافنا الذين عاشوا في هذه المنطقة، كانوا على وعي تام بهذا الواقع، فيما دفعهم إلى ابتكار أنظمة مائية متميزة كان لها أكبر الفضل في انتعاش حضاراتهم. كما وركّز في كلمته على أن موضوع كفاءة استخدام المياه هو أمر ملح في ظل التنامي السكاني في المملكة. وفي نهاية خطابه، عبر سموه عن أمله الكبير بمخرجات هذا المؤتمر، آملاً الاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية المشاركة في مجال إدارة وكفاءة استخدام المياه.