يلتقي حاليا روّاد وخبراء البناء في العالم وكبار المسؤولين في صناعة البناء على منصّة واحدة لتبادل الخبرات والاستراتيجيّات ومناقشة أحدث الاتّجاهات العالميّة والفرص المتاحة في بناء الجسور وذلك خلال مؤتمر المملكة العربية السعودية للجسور ‬2011، والذي انطلق مساء امس الاول والمستمر حتى ‬30 مارس الجاري، في فندق كراون بلازا في جدّة .

وينعقد مؤتمر السعودية للجسور ‬2011 تحت رعاية كريمة من الدكتور هاني بن محمد بن أحمد أبو راس، أمين محافظ جدة، حيث سيوفر للمشاركين معلومات قيّمة عن الفرص المتعلقة بالمشاريع المقبلة ونظرة حول اتّجاهات هذا القطاع عبر العالم.

وقال كريس كوراندر، مدير الشعبة في المركز الدولي للجودة والإنتاجية (IQPC): تلتزم المملكة بالاستثمار في هذا القطاع وذلك من اجل توفير مرافق بنية تحتيّة ذات مستوى عالمي ، وهذا ما يولد إهتماماً عالياً من الرائدين الدوليين الذين يحرصون على الاستفادة من الفرص المتاحة في المملكة. ويشكل مؤتمر المملكة العربية السعودية للجسور ‬2011 منصة ممتازة لصناع القرار والمطورين لاختيار أفضل الشركاء والموردين والاطلاع على أفضل التقنيات.

كما سيقدم هذا الحدث اتصالات حيوية مع أهم المقاولين في المنطقة والعالم.

وتبلغ ميزانية بلدية المملكة العربية السعودية ‬24,5 مليار ريال سعودي للعام ‬2011، والتي تتضمن بناء طرق وجسور بين المدن، علماً أنّه سبق أن تمّ طرح ما لا يقلّ عن ‬30 مشروعاً يتعلق بالجسور للمناقصة في المملكة في غضون الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

وسيعرض المقاولون الرئيسيّون من جميع أنحاء العالم خلال مؤتمرالمملكة العربية السعودية للجسور ‬2011، احدث التكنولوجيات والمعدات والتقنيات التي يمكن أن تعزّز العمل على مثل هذه المشاريع وتوفير حلول جديدة لمواجهة التحديات القائمة.

وعلى هامش المعرض، سيتم الكشف عن مقومات عمليّات طرح البناء الناجحة، بينما يناقش كارستن فيديل مادسن، المستشار المسؤول في مركز الطرق والجسور في وزارة النقل في الدنمارك، عملية التخطيط في تصميم حزام فيهمارن وبنائه في أوروبا.