أكد نائب رئيس الصيني هوي ليانغ يوى أن الصين ستعمل كل ما في وسعها لدعم سياسة الاكتفاء الذاتي من الغذاء في البلاد التي يبلغ تعداد سكانها نحو 1,3 مليار نسمة. وقال يوى إن تلبية متطلبات السكان من الغذاء تعد قضية رئيسية تواجها الحكومة الصينية. وأضاف أن الصين ستلتزم بسياسة الاعتماد على الإمدادات المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء لتحقيق الأمن الغذائي. وأشار إلى أن الصين ستقدم مساعدات غذائية للمجتمع الدولي عندما يكون ذلك في قدرتها. ودعا دول العالم إلى اخذ قضية الأمن الغذائي في الاعتبار وبذل جهود مشتركة لحماية الأمن الغذائي العالمي. وأشار هوي إلى أن التعاون الزراعي أصبح جزءا هاما من الشراكة الإستراتيجية بين الصين والاتحاد الأوروبي معربا عن أمله في أن يستفيد الجانبان من الحوار بين الصين والاتحاد الأوروبي حول الزراعة والتنمية الريفية في توسيع التعاون الزراعي. كما أعرب عن أمله في أن يحافظ الجانبان على الاتصالات والتنسيق في المنظمات متعددة الأطراف مثل منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان.
وقالت السلطات الزراعية الصينية إنه سيتم التأكد من ضمان سلامة الحبوب الغذائية وزيادة إنتاج 40 مليار كيلوغرام من الحبوب الغذائية في الصين خلال الخطة الخمسية الثانية عشرة التي تنتهي في 2015 وكذلك ضمان حقوق ومصالح الفلاحين لاستنفاعهم بالاراضى وتحسين إدارة وتداول الأراضي. وقال مسؤول من قيادة الأعمال الريفية المركزية في مؤتمر عقده المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني في العاصمة الصينية بكين مضيفا بأنه جاء في برنامج الخطة الخمسية الثانية عشرة للتنمية الاجتماعية والاقتصاد الوطني الصادر مؤخرا انه يجب على قدرة الصين الشاملة لإنتاج الحبوب الغذائية بلوغ أكثر من 450 مليون طن خلال الخطة الخمسية الثانية عشرة بزيادة 40 مليار كيلوغرام قياسا إلى الهدف 500 مليار كيلوغرام المطروح في الخطة الخمسية الماضية. كما جاء في البرنامج انه بحلول نهاية الخطة الخمسية الثانية عشرة سترتفع نسبة المدننة الصينية إلى 51,5 بالمئة بزيادة 4 نقاط مئوية عما كان في عام 2010. وأضاف انه وفقا للتوقعات المعنية من المحتمل أن يبلغ تعداد السكان الصينيين نحو 1,5 مليار نسمة بحلول عام 2030 وستبلغ نسبة المدننة نحو 70 بالمئة إلا انه سيبقى 30 بالمئة أى 450 مليون نسمة من السكان يعيشون في الأرياف. وإذا لم يتم انجاز أعمال بناء الأرياف فلن تستطيع البلاد تحقيق بناء مجتمع الرفاه وتحقيق خطط التحديث.
