كشفت تريند مايكرو عن حلول خصيصاً للآباء وأولياء الأمور الذين يساورهم القلق بشأن انشطة الانترنت لأبنائهم، وتحديداً فيما يتصل بشبكات التواصل الاجتماعي مثل «فيس بوك» وغيرها.

وقال ناطقٌ باسم الشركة العالمية إنَّ الحلول المذكورة توفِّر للآباء تحكماً شاملاً، مقروناً بمراقبة ومتابعة حثيثة لأنشطة أبنائهم على شبكات التواصل الإنترنتية، وكذلك بخاصية تنقية مواقع الإنترنت لحجب المواقع التي لا تتلاءم مع أعمارهم. وأكدت «تريند مايكرو» أن حُزمة حلول مصمَّمة لتزويد الآباء بكافة الأدوات اللازمة لمتابعة ومراقبة أنشطة أبنائهم الإنترنتية، وتحديداً أثناء استخدامهم لشبكات التواصل الإنترنتية، بما يمكِّنهم من اتخاذ كافة التدابير لحمايتهم من كافة المخاطر التي تتهدَّدهم أثناء استخدامهم لهواتفهم الخلوية أو حواسيبهم اللوحيّة أو النقالة أو المكتبية.

وقالت كارول كاربنتر، المدير العام التنفيذي لوحدة حلول الأفراد والشركات الصغيرة في «تريند مايكرو»، وهي أمّ لطفلين مولعين مثل بقية أبناء جيلهما بالتقنية الرقميّة: لا يمكن لأحد منا أن يتهاون بشأن سلامة أطفاله أثناء تصفُّحهم للإنترنت. بيدَ أنه قد يكون من الصَّعب على كثيرين من الآباء المنشغلين بأعمالهم اليومية أو غير المتابعين للتقنية عن كثب متابعة أنشطة أبنائهم الإنترنتية كما ينبغي. وهدفنا من الحلول هو تزويد أولياء الأمور بحلول سهلة الاستخدام تمكِّنهم من متابعة الأنشطة الإنترنتية لأبنائهم، ومن ثم الحؤول دون مشكلات عويصة قبل وقوعها.

وتشير أرقام المؤسسات البحثية العالمية إلى أن أكثر من ‬90 بالمئة من الأطفال، ضمن الفئة العُمْرية 21-71 عاماً يتصفحون الإنترنت على نحو منتظم، وأن أكثر من ‬70 بالمئة من الفتيان مسجَّلون في واحد أو أكثر من مواقع التواصل الإنترنت، مثل «فيس بوك» وغيرها. وكما نعلم جميعاً يتعيَّن عند التسجيل في مثل هذه المواقع أن يدخلَ المشتركون بياناتهم الشخصية. ورغم أن مواقع التواصل الإنترنتية باتت وسيلة متاحة وسلسة يعتمد عليها الملايين حول العالم للتواصل مع أصدقائهم وأحبائهم، وربما البحث عن أصدقاء سابقين، أو إقامة صداقة مع آخرين، فإن مثل هذه المواقع تستأثر باهتمام أقطاب الجريمة الإلكترونية وأصحاب النوايا الخبيثة. لذا، يتعيَّن على الآباء حماية أبنائهم من مخاطر عدّة تتهدَّدهم أثناء تصفُّحهم لمثل تلك المواقع، منها العلاقات أو الاتصالات غير المرغوبة، والرسائل المتطفِّلة، وسرقة الهوية، والبرمجيات الخبيثة، والتحرشات الإنترنتية، أو إساءة السمعة وغيرها الكثير. ورغم أن الفتيان يدركون ويسمعون يومياً عن المخاطر المتصلة باستخدام مواقع التواصل الإنترنتية، فإنهم يتهاونون في اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم وضمان سلامتهم. وهذا ما تؤكده الدراسات الاستطلاعية المنفذة في هذا الإطار: حيث يقول ‬68 بالمئة من الفتيان إنهم قبلوا، يوماً ما، صداقة أشخاص لا يعرفونهم عبر الإنترنت. ويقول ‬31 بالمئة من الفتيان إنهم تبادلوا محتوى رقمياً عبر شبكات التواصل الإنترنتية يخشون أن يعرف عنه آباؤهم أو مدرسوهم. ويقول ‬18 بالمئة من الفتيان إنهم تعرضوا لعقوبة ما من آبائهم نتيجة تبادلهم مواد لا تليق بأعمارهم عبر شبكات التواصل الإنترنتية. ورغم أن ‬56 بالمئة من الفتيات يعتقدن أن شبكات التواصل الإنترنتية تساعدهن في الاتصال والتواصل مع أصدقائهن، فإن ‬68 بالمئة منهن أشرن إلى تجارب سلبية تعرَّضن لها.