يقول بعض التجار العاملين في قطاع تجارة الهدايا إن هنالك بعض المشكلات التي تواجههم مثل انتشار البضائع المقلدة وتسرب بعض المنتجات إلى الأسواق بطريقة غير تنافسية الأمر الذي يؤدي إلى تقليص معدلات الأرباح. ويتجه بعض التجار في قطاع الهدايا إلى خفض نسب الأرباح وذلك بسبب تنامي المنافسة التي تعد أحد الآثار السلبية للعولمة والتجارة الحرة. وعلى الرغم من صعوبة فرض رقابة صارمة على أسواق الهدايا وانتشار المبيعات عبر شبكة الإنترنت إلا أن التجار يأملون في إيجاد طرق تحمي المستثمرين في القطاع من الوقوع فريسة للمنافسة غير المتوازنة خصوصاً أن الشبكة العنكبوتية تساهم في ترويج المنتجات المقلدة والغير مرخصة حيث يصعب تنفيذ الرقابة عليها. وفي استطلاع سابق أجري في الولايات المتحدة الأمريكية توصل الباحثون إلى أن نحو 80٪ من مستخدمي الانترنت الأمريكيين قالوا بأنهم سوف يشترون الهدايا عبر الانترنت. كما يشير محللون إلى أن السلع المزيفة تشكل 7٪ من التجارة العالمية. وتعد شركات الطيران والبنوك وفنادق وشركات البترول والغاز بالإضافة إلى المدارس والجامعات الأولى ضمن قائمة الشركات التي تتعامل مع قطاع الهدايا. تسعى الشركات العاملة في قطاع تجارة الهدايا بالدولة إلى تحقيق معدلات نمو في المبيعات والأرباح بنسبة تصل إلى 7٪خلال العام الجاري وذلك بفضل تحسن الأوضاع الاقتصادية وتوقعات نمو إنفاق المستهلكين. ويعتبر سوق الهدايا من أهم القطاعات المتحركة التي تعتمد بالدرجة الأولى على الأحداث والمناسبات الموسمية سواء على مستوى المؤسسات والشركات أو الأفراد. وفي سياق آخر كشف تجار الهدايا عن توجهات جديدة للشركات لإنتاج جيل جديد من منتجات صديقة وداعمة لفكرة البيئة الخضراء. وأعربت العديد من شركات الهدايا والبضائع الترويجية عن سعيها لتطبيق أعلى وأفضل المعايير المتعلقة باحترام الأسس البيئية والاهتمام بصحة الناس خصوصاً أن معظم الهدايا تذهب إلى أيادي الأطفال.
