أعرب زيجمار جابريل زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكبر أحزاب المعارضة في ألمانيا عن اعتقاده بأن بلاده لا تزال الرابح الأكبر سياسيا واقتصاديا من اليورو. ورفض جابريل التخوفات المثارة حول إساءة استخدام بلاده كأكبر جهة مانحة في جهود إنقاذ العملة الأوروبية الموحدة. وأمام مؤتمر للكتلة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين في البرلمان الأوروبي عقد في فرانكفورت قال جابريل: سنظل عند هذا الرأي حتى في حال دفاعنا عن اليورو من خلال مظلة الإنقاذ الأوروبية وكذلك مساعدتنا لدول أخرى. وعزا جابريل الذي كان يشغل منصب وزير البيئة في الحكومة الألمانية السابقة موقفه إلى أن اليورو المستقر يمثل أكثر المصالح خصوصية بالنسبة لألمانيا. غير أن جابريل اعتبر أن من الخطأ التعويل في أزمة اليورو الحالية على استقرار الأسعار وثبات المؤسسات المالية وحسب. وألمح جابريل إلى إمكانية أن تضر برامج التقشف في بعض دول اليورو بالصادرات الألمانية. وطالب جابريل أن تسعى أوروبا لتحقيق أهداف مثل النمو الاقتصادي وتوازن التجارة الخارجية والتشغيل.