أصدر مسؤولو صحة في هونغ كونغ تطمينات وتحذيرات بعد تسرب شائعات عبر الحدود من الصين بأن الملح يساعد في الحماية من الإشعاع ما دفع سكان هونغ كونغ إلى التهافت الشديد على شراء الملح. وبدأ المتسوقون في شراء كميات كبيرة من عبوات الملح في مختلف أنحاء المدينة وفي ماكاو المجاورة بعد انتشار مزاعم على الانترنت بأن الملح يمكن الوقاية من آثار الإشعاع جراء الكارثة النووية اليابانية. وشوهدت حالات مماثلة في وقت سابق في المتاجر الكبرى في مختلف أنحاء الصين من بينها إقليم جوانجدونغ جنوب البلاد الذي يحد هونغ كونغ. وأثيرت هذه الشائعات لأن بعض أنواع الملح تحتوي على اليود الذي يوضع في شكل أقراص لمنع الإصابة بالإشعاع. وهناك أيضاً شائعات بأن كميات كبيرة من الملح ستأتي في المستقبل من مياه البحر الملوثة بالإشعاع. ودفع إقبال المستهلكين بشكل كبير على شراء الملح بعض تجار التجزئة لأن يبيعوا الملح بأغلى من سعره عشر مرات. وحذر وزير الغذاء والصحة في هونغ كونغ يورك شو من أن تناول كميات كبيرة من الملح يمكن أن يكون ضاراً ويمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم ومشكلات في الكلى. وحث السكان على الاحتكام إلى العقل وعدم تصديق الشائعات التي لا أساس لها بالمرة على الصعيدين العلمي والطبي. وكانت حالة مماثلة من التهافت الشديد على شراء الخل قد حدثت جنوب الصين وهونغ كونغ خلال ظهور مرض الالتهاب التنفسي الحاد سارس عام 2003 عندما انتشرت شائعات بأن الخل يمكن أن يقتل الفيروس.
