ما زال البعض ينظر لوظيفة المضيفة الجوية على أنها تقتصر على تقديم المشروبات والمأكولات للمسافرين، إضافة إلى وجود نظرة سلبية لدى البعض تجاه العاملات في هذه الوظيفة، ولربما هذا يعود إلى المجتمع المحافظ الذي نعيش فيه.
تعد المضيفة الجوية جزءاً مهماً في كادر الطائرة إذ انه لا يمكن تسيير رحلة دون عدد أدنى من المضيفين، ولها دور ومهام لا تقل أهمية عن دور الطيارين، لا ننسى أن أول شخص نقابله هي مضيفة الطائرة وهنا تمثل وظيفة علاقات عامة. المضيفة مسؤولة عن الامان في كابينة المسافرين، في حالات الطوارئ بالطائرة لا يمكن لأحد أن يقدم المساعدة للركاب إلا المضيفة لأنها مدربة وعلى وعي بما يجب القيام بها.
يعتقد البعض أن الشكل هو المعيار الطاغي على كل المعايير الأخرى في اختيار المضيفة، الشكل له دور أساسي لأنها ستتعامل مع المسافرين بشكل مباشر ولكنه ليس المعيار الرئيسي، والمعايير تشمل المظهر العام، والطول والوزن متناسبين والحد الأدنى لطول الإناث 158 سم وللرجال 165 إذ إن هذا الطول يتناسب وارتفاع الطائرة، كما للغة الانجليزية وإتقانها ضرورة حتمية، إضافة إلى أن تكون الشخصية مناسبة لهذا العمل، وبالنسبة للتعليم الحد الأدنى هو الثانوية العامة،العمر يكون ما بين 21-30 تختلف متطلبات شركات الطيران من شركة لأخرى.
تبدأ المضيفة حياتها على الطائرة بمجرد انتهائها من التدريب الذي يستغرق بين 8 لى 10ابيع، حيث تتعلم إجراءات الطوارئ وتقديم الخدمة على الطائرة، وكيفية معاملة الراكب والاعتناء بالمظاهر والمكياج بالإضافة إلى التدريب على أهداف الشركة وتنظيمها.. وفى النهاية أيضا تدريب عملي بمصاحبة مدرب مضيف على الطائرة يعلمهن الجزء الفني الخاص بإجراءات السلامة.