تعتزم شركة ماكولينز ميديا المتخصصة في مجال العلاقات العامة واستشارات التسويق في الشرق الأوسط والتي تتخذ من دبي مقراً إنشاء أطول جدار فيسبوك في العالم. وهي المبادرة الأولى من نوعها والتي ترمي إلى تسليط الأضواء على وسائل الإعلام الاجتماعي (في التسويق) وتصويب الأنظار إلى أهميتها في العلاقات العامة والاتصالات التسويقية على مختلف أنواعها. تجدر الإشارة إلى أنّ شركة ماكولينز كانت قد استهلّت نشاطها في دبي في عام 2009 وهي تقدّم خدمات علاقات عامة وإعلام اجتماعي وتصميم ودعاية وإعلان.
وفي هذا الصدد، قالت ميغنا خوتاري، مديرة شركة ماكولينز ميديا،: نحن في شركة ماكولينز نفتخر بأن نكون أول من يحفر اسمه في تاريخ منصة الإعلام الاجتماعي في منطقة الشرق الأوسط. ومع نمو وسائل الإعلام الاجتماعي، وتحديداً موقع «فيسبوك»، تكون صورة الاتصالات التسويقية قد تغيّرت. وتماشياً مع تطوّر احتياجات عملائنا وتبدّلها، تبقى شركتنا الأولى في ابتكار طرق جديدة تلبية لها في أي حين.
وأضافت: هذه المبادرة الجديدة مستوحاة من صورة التفوّق التي تحملها دولة الإمارات التي حققت أرقاماً قياسية على المستوى العالمي بجمعها الأضخم والأكبر والأطول. فهي تحتضن أطول مبنى، وأول جزيرة من صنع الإنسان، وأكبر مركز للتسوّق، وأكبر حوض أسماك في العالم وغير ذلك. وانطلاقاً من هنا، أرادت شركة ماكولينز ميديا أن تكون الأولى لإنجاز هذا العمل المميّز في الدولة وفي المنطقة أيضاً.
أما وقوع الاختيار على موقع «فيسبوك» فيعود إلى أنّ هذا الموقع الشهير قد أُطلق عام 2004 وشهد منذ ذلك الحين نمواً هائلاً ومنقطع النظير لدرجة أنّه بات اليوم منصة التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً في العالم فعدد مستخدميه يفوق الـ 500 مليون كما أنّه ساهم مساهمة مجدية في الارتقاء بوسائل الإعلام الاجتماعي إلى أعلى المستويات وصار جزءاً لا يتجزأ من كافة الحملات التسويقية اليوم.
وتابعت: في هذا الإطار، ليس من الضروري التذكير بأنّ وسائل الإعلام الاجتماعي صارت جزءاً هاماً من العلاقات العامة والتسويق وقد شهدت قبولاً كبيراً واستخداماً هائلاً من مختلف الشركات والأطراف. وبناء على ذلك، تعتزم شركة ماكولينز ميديا نشر التوعية في منطقة الشرق الأوسط حول إمكانية إدراج تطبيقات عالمية المستوى في موقع فيسبوك. ومشروع الجدار الأطول الذي تبغي إنشاءه يمتد على مدار شهرين ستقوم خلالهما شركة ماكولينز بتنفيذ استراتيجيات محددة لتشجيع مستخدمي موقع فيسبوك على أن يكونوا جزءاً من الجدار.