ركز تقرير كاسبرسكي لاب الشهري حول نشاط الخبيثة على الانتشار الواسع لاستخدام هجمات درايف باي في إصابة مستخدمي الحواسيب بالبرمجيات الضارة. وتكمن خطورة هذه الهجمات في أنها تتم دون علم المستخدم وبواسطة مواقع موثوقة اخترقت من قبل المجرمين الالكترونيين. ويتم تحويل زوار هذه المواقع المصابة إلى صفحات الويب التي تتضمن برمجيات تحميل النصوص. وعادة ما تستخدم مختلف أنواع البرمجيات المستغلة التي تعمل على إطلاق نصوص البرمجيات الخبيثة، في تحميل البرمجيات الضارة على حواسيب المستخدمين. وفي فبراير لوحظ استغلال غالبية هجمات درايف باي لأوراق الأنماط المتتالية بغرض تخزين بعض البيانات لبرامج تحميل النصوص. هذا الأسلوب الجديد والمطور يجعل من الصعب لبرامج مكافحة الفيروسات الكشف عن النصوص الخبيثة ويتيح للمجرمين الالكترونيين تحميل البرمجيات المستغلة ويحول دون اكتشافها. ودخلت ‬3 برمجيات جديدة قائمة العشرين للبرمجيات الخبيثة المكتشفة في الانترنت في شهر فبراير، لها صلة بالصفحات التي تتضمن البيانات المخزنة في أوراق الانماط المتتالية وكذلك برامج تحميل النصوص الخبيثة. وأتى أحد هذه البرامج في المركز الأول فيما احتل البرنامجان الآخران المركزين الـ‬13 والـ‬19. وتعمل برمجيات تحميل النصوص الموجودة في صفحات الويب الضارة على تحميل نوعين من البرمجيات المستغلة. واكتشف برنامج التعبئة الذي يستخدم لحماية البرنامج في أكثر من ‬67 ألف حاسوب خلال هذا الشهر. ويعد هذا البرنامج الدودي مسؤولا عن تشكيل شبكة بوتنت التي تمكنت الشرطة الإسبانية من القضاء عليها مؤخرا. ويبدو أن الانتشار الذي لوحظ مؤخرا لهذا البرنامج الدودي مرتبط برغبة المجرمين الالكترونيين في إنشاء شبكة جديدة أو استعادة القديمة.